هناك ثلاث عمليات تقوم حكومة الاحتلال بتصعيدها؛ التوسع الاستيطاني وإصدار أوامر الهدم ضد المنشآت الفلسطينية، والاعتقالات اليومية التي يترافق بعضها مع جرائم قتل بشعة كما حدث للشهيدة داليا السمودي في جنين، والاعتداء على المؤسسات المقدسية، ومحاولة محاصرة الوجود الفلسطيني في القدس.
مع تصاعد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في فلسطين، والتي لم تزد عن 300 حالة طوال ثلاثة أشهر ونصف، ثم قفزت خلال الأسبوعين الأخيرين بعشرين ضعفا إلى ما يزيد عن ستة آلاف حالة
لم تتخيل الحركة الصهيونية أن النكبة الكبرى التي سببتها للشعب الفلسطيني ستقود إلى انبعاث هذا الشعب في ثورات وانتفاضات متتالية، لم تتوقف، ولن تتوقف، قبل أن ينال الفلسطينيون حريتهم.
بعد أن سمحت المحكمة العليا الإسرائيلية لنتنياهو بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، رغم اتهامه بالفساد في عدة قضايا، وبعد أن صوت الكنيست الإسرائيلي بأغلبية كبيرة لصالح قانون التناوب بين نتنياهو وغانتس
لو أن ما جرى في نابلس يوم الثلاثاء الماضي، أو في حلحول والخليل يوم الأربعاء الماضي أو في غزة يوم الجمعة، من إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي للرصاص الحي على سبعين متظاهرًا أعزلًا، قد حدث في بلد آخر كروسي