لعل الاحتلال الإسرائيلي وجد فرصة في تحقيق حلم قديم متجدد في أثناء عدوانه على قطاع غزة، وهو تهجير فلسطينيي قطاع غزة إلى سيناء.
منذ معركة "طوفان الأقصى" تصاعدت الصرخات الإسرائيليَّة لسحق حماس، وانضمت إليها دعوات قوى غربية كبرى بوجوب إنهاء حكم حماس في قطاع غزة، وشطبها من دائرة التأثير في صناعة القرار الفلسطيني.
واهمٌ من يظن أنه يستطيع فرض الوصاية على الشعب الفلسطيني، وشريكٌ في الجريمة من يسعى لمكافأة الاحتلال على مجازره، وضمان أمنه، بينما لا يسعى لإنهاء الاحتلال ومعاقبته على جرائمه.
خمس صفات اجتمعت في الشيخ الشهيد عز الدين عبد القادر القسام (1882-1935) قلما اجتمعت في شخصٍ واحد، فقد كان رحمه الله عالما وداعية وقائدا ومجاهدا ورجل تنظيم من الطراز الأول. وهي صفات أَهَّلته لأن يكون أحد أكبر رموز المقاومة والجهاد في تاريخ فلسطين
من أبرز المظاهر السياسية الغربية والإسرائيلية التي يُتابعها المراقب باشمئزاز؛ ذلك النقاش حول المشاريع والحلول المفترضة لمستقبل قطاع غزة في حالة التخلص من "حكم حماس" بحسب زعمهم.
تعدُّ عملية “طوفان الأقصى” التي شنها مقاتلو كتائب القسام التابعة لحركة حماس من قطاع غزة، ضدّ المستعمرات والمعسكرات الإسرائيلية المحيطة بغزة، حدثاً استراتيجياً، غير مسبوق طوال الخمسة والسبعين عاماً التي مضت على إنشاء “إسرائيل”.
مثَّلت عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ضربة تاريخية نوعية للكيان الصهيوني، لم يسبق لها مثيل منذ إنشائه قبل 75 عاماً، حيث اجتمعت فيها عناصر المفاجأة الصاعقة العسكرية والأمنية الاستراتيجية
يظهر أن اتفاق أوسلو كان غطاء مثاليا للكيان الإسرائيلي للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وإنشاء حقائق على الأرض تحت غطاء التسوية السلمية، لكنها عمليا تدمر أسس هذه التسوية، إذ كانت محصلتها مضاعفة الوج
في ذكرى مرور ثلاثين عاماً على اتفاق أوسلو، يتأكد عاماً بعد عام حجم الكارثة التي تسبب بها هذا الاتفاق على فلسطين وقضيتها وشعبها وأمتها ومقدساتها. ونسلط الضوء في هذا المقال على سبع كوارث "موبقات" أدى إليها هذا الاتفاق.
أثارت حادثة قتل الشهيد عبد القادر نضال زقدح في مخيم طولكرم يوم الأربعاء (30 آب/ أغسطس 2023)، أجواء غضب واستياء واسعة ضدّ أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، التي اتّهمتها الفصائل الفلسطينية بقتله، عند محاولة إزالتها لمتاريس وحواجز وضعتها قوى المقاومة على مداخل المخيم، لتعويق أي اجتياحات محتملة من الاحتلال الإسرائيلي
تميل عقلية قيادة "فتح" إلى التفرد والهيمنة في صناعة القرار الفلسطيني، وذلك منذ سيطرتها على منظمة التحرير في صيف 1968 (وتوليها الرئاسة في شباط / فبراير 1969). وحتى هذه اللحظة لم تقدم أي تجربة لشراكة حقيقية، تعبّر بشكل جاد عن روح التداول السلمي للسلطة.
كم يبدو مثيراً للاستغراب إصرار قيادة منظمة التحرير وقيادة السلطة (قيادة فتح) على اشتراط الالتزام بـ"الشرعية الدولية" على الفصائل الفلسطينية للاستئناف الفعلي للمصالحة الفلسطينية، وتشكيل حكومة وطنية، ودخول منظمة التحرير وإعادة بنائها.