بعيدا عن حكايات من يسافر يوميا ويتنقل على الحواجز لدواعي العمل أو الدراسة، فإن صاحب التجربة القليلة جدا بالسفر والتنقل من وإلى نابلس عبر حواجزها المتعددة والمنتشرة في كل جنباتها، له انطباعات تشبه
من يتابع المساهمات والمشاركات الفلسطينية على شبكات التواصل خلال الاشهر الاخيرة(النصف الاول من العام 2013) يلاحظ عدة محطات تعد جديرة بالتوقف والتمحيص فيها كونها، علامات تؤشر على حالة من العقلية الفلسطي