أفضت السنتان الماضيتان وما تخلّلهما من أحداث جسام على صعيد القضية الفلسطينية ببعدها الوطني وكذلك امتداداته الإقليمية والدولية، إلى جملة تحديات صعبة، بعضها مفصلي، وهي في ذات الوقت متداخلة
كان لأحداث السابع من أكتوبر- وما تلاها من عدوان وحشي وجرائم إبادة جماعية وسياسية وتطهير عِرقي ممنهج من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في غزة – انعكاسٌ حادّ على كافة الصُّعد السياسية والشعبية والإعلامية والقانونية في الغرب الأوروبي.