شبكة قدس الإخبارية

موجة الحر تكبد قطاع الدواجن خسائر بثلاثة ملايين شيقل

رشا حرز الله

رام الله – قُدس الإخبارية: تكبد قطاع الدواجن في الضفة خسائر مادية بلغت ثلاثة ملايين شيقل خلال موجة الحر التي بدأت منذ أيام، حيث أدت هذه الموجة لنفوق 50 ألف طير في محافظات طولكرم، قلقيلية، جنين، طوباس.

ورغم التزامهم بالتعليمات والإرشادات المعلن عنها من قبل الجهات المختصة، إلا أن المزارعين لم يسلموا من خسائر كبيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة عن الحد المتوقع، فالمزارع كايد حمدان من طولكرم خسر ألف طير حبش، كما خسر حكم حبشة من طولكرم أيضًا 700 طير أغلبها كان من المفترض تسويقها للسوق الفلسطينية، وقد قدر المزارعان خسارتيهما بـ 150 ألف شيقل.

وأصدرت وزارة الزراعة تعليماتها بضرورة عدم تقديم الأعلاف للدواجن خلال فترة الظهيرة، لأن ذلك يجعلها تتطلب كميات أكبر من مياه الشرب ما يؤدي لموت الدواجن، كما نصحت بوضع المياه في أماكن مظللة وطلائها باللون الأبيض لتقليل كمية الحرارة، وتقديم الأملاح مع مياه الشرب لتعويض النقص الحاصل للدواجن بفعل الحرارة.

كما أوعزت الوزارة لمربي الدواجن برش أسقف الحظائر بالمياه، ووضع قماش مبلل على فتحات التهوية، وتقليل عدد الطيور في المتر الواحد، وزيادة المشارب في البركسات.

وقال مدير عام الإرشاد والتنمية الريفية بوزارة الزراعة إبراهيم قطيشات، أن موجة الحر تهدد أيضًا موسم الزيتون، حيث تقدر الوزارة أن ينخفض محصول الزيت لهذا العام، كما تتوقع أن ينخفض إنتاج الحليب بنسبة 20% للأبقار والأغنام، وأن ينقص إنتاج بيض المائدة والعسل أيضًا.

وأوضح إبراهيم قطيشات في حديث نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن الوزارة لم تحص العدد الإجمالي لحجم الخسائر في مختلف القطاعات، بسبب استمرار الموجة الحارة، كذلك فإن المختصين لا زالوا يقومون بزيارة الأماكن المتضررة، لحضر الأضرار، حيث من المتوقع الحصول على عدد نهائي خلال اليومين القادمين.

وتوقع قطيشات أن تشهد فلسطين ارتفاعا على أسعار الخضروات، بسبب زيادة الطلب مقابل قلة إنتاج المحاصيل وتلفها جراء العوامل الجوية، ودعا المزارعين لتوفير ريّات متقاربة للنباتات تقيها من الجفاف، ورش المبيدات الوقائية لمنع انتشار الأمراض، والحرص على فتح تهوية جانبية البيوت البلاستيكية.

وفيما يتعلق بتربية النحل، شدد قطيشات على ضرورة أن يضع المزارع خلايا النحل في مناطق مظللة، ويزيد فتحة التهوية للخلية، ويضع عاسلات وأغطية على الخلايا، لمنع وصول أشعة الشمس المباشرة إليها.

وأشار قطيشات إلى أن الوزارة وبعد كل مرة يتضرر فيها المزارعون، فإنها تحصر الخسائر وتقدمها لمجلس الوزراء، من أجل الحصول على دعم لازم لتعويضهم عن هذه الخسائر، وفي حال لم يكن هناك موازنة، تعمل على توفيرها من الدول المانحة.