شبكة قدس الإخبارية

تقدير إسرائيلي: تغيير النظام في إيران قد يستغرق عاماً كاملاً

Hamas-Israel
هيئة التحرير

فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: كشفت تقارير صحفية أن رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي دافيد برنياع قدّر، عشية اندلاع الحرب على إيران، أن عملية تغيير النظام في طهران قد تستغرق نحو عام كامل، في ظل جدل متصاعد داخل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب بشأن دقة هذه التقديرات.

وبحسب ما أوردته صحيفة "جيروساليم بوست" نقلاً عن الصحفي يوناه جيريمي بوب، فإن برنياع عرض أمام مجلس الوزراء الإسرائيلي عدة سيناريوهات زمنية، تراوحت بين بضعة أشهر وسنة، مع ترجيح سيناريو العام الواحد.

وخلال الأيام الأخيرة، تعرّض برنياع لانتقادات غير مباشرة عبر تسريبات من مصادر مجهولة، اتهمته بتضليل الحكومتين الإسرائيلية والأميركية بشأن فرص إسقاط النظام الإيراني. في المقابل، أشارت تقارير أخرى، من بينها ما نشرته "واشنطن بوست"، إلى أن هذه التسريبات تتجاهل طبيعة موقفه المعقّد، وقد تكون مدفوعة بمحاولات لتشويه سمعته مع تزايد احتمالات فشل الجهود أو تأخرها.

ورجّحت مصادر أن تكون بعض هذه التسريبات صادرة عن دوائر مقرّبة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وربما من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في إطار محاولة لتجنّب تحمّل المسؤولية عن غياب أي تقدم ملموس حتى الآن.

وتواجه مكاتب نتنياهو وترامب، إلى جانب قيادات المؤسسة الأمنية، تساؤلات متزايدة بشأن أسباب عدم تحقيق اختراق في مسار تغيير النظام.

وبحسب التقرير، عُرف برنياع خلال السنوات الماضية بتقديم تقديرات حذرة ومشروطة، ونادراً ما يطرح سيناريوهات حتمية لتغييرات جذرية، إذ يحرص على إرفاق تقديراته بسلسلة من التحفظات.

كما يُنظر إليه باعتباره "رجل مؤسسة" يعمل ضمن توجهات القيادة السياسية، حيث يُعدّ العروض والسياسات بناءً على طلب نتنياهو، دون الدفع نحو خيارات أكثر تصعيداً مما يريده رئيس الوزراء.

وفي هذا السياق، أفادت "واشنطن بوست" بأن العروض التي قدّمها برنياع لمسؤولي إدارة ترامب، سواء خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي أو في لقاءات أخرى، كانت خاضعة لإشراف مباشر من نتنياهو، ولم تكن مبادرات مستقلة.

في المقابل، ذكرت تقارير إعلامية، بينها تحقيق لبرنامج "عوفدا" وصحيفة "نيويورك تايمز"، أن برنياع أبلغ نتنياهو بإمكانية تحفيز المعارضة الإيرانية خلال أيام من اندلاع الحرب، بما قد يفضي إلى اضطرابات وربما انهيار النظام.

غير أن هذه التقارير حمّلت نتنياهو وترامب مسؤولية تبني نهج "متفائل للغاية"، أسهم في رفع سقف التوقعات بشأن سرعة إسقاط النظام، خلافاً لتقديرات أجهزة استخبارات أخرى.

كما أظهرت أن نتنياهو أبدى قدراً من عدم الصبر إزاء غياب نتائج سريعة، في ظل مخاوف من تراجع الدعم الأميركي.

في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة أنه لا توجد دلائل على أن "الموساد" قدّم تقديرات تتعارض مع موقف الجيش الإسرائيلي، الذي يرى أن القوة العسكرية يمكن أن تهيئ الظروف لتغيير سياسي لاحق، من دون ضمان إسقاط النظام.

وأشارت تقارير إلى أن خطط "الموساد" شملت دعم تحركات لجماعات كردية إيرانية انطلاقاً من شمال العراق، إلا أن ترامب قلّل علناً من جدوى هذه الخطوة، ما يثير تساؤلات حول مدى تأثير برنياع في رسم السياسات.

كما يظل تأثير زيارته إلى الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير الماضي محل نقاش، لا سيما أن نتنياهو قام بزيارة طارئة لاحقاً في شباط/فبراير، واستمرت المفاوضات الأميركية مع إيران حتى قبيل اندلاع الحرب بساعات.

ويرتبط اسم برنياع باستراتيجية طويلة الأمد لإضعاف النظام الإيراني تُعرف بـ"الموت بألف جرح"، والتي طُورت بالتعاون مع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وتعتمد على استنزاف النظام عبر أدوات غير عسكرية، مستلهمة من تجارب الحرب الباردة.

وفي هذا السياق، شجّع بينيت، وفق روايات متقاطعة، نهجاً أكثر هجومية، فيما يُقال إن برنياع دفع نحو تبنّي أدوات مبتكرة لتقويض النظام تدريجياً.

وتشير التقارير إلى أن الجدل القائم يغفل عوامل مهمة، من بينها عدم تدخل الولايات المتحدة و"إسرائيل" لحماية محتجين إيرانيين خلال احتجاجات واسعة سقط خلالها آلاف القتلى، فضلاً عن تجاهل مسار الاتصالات الدبلوماسية التي سبقت الحرب.

كما لم يُسلّط الضوء على تقارير تحدثت عن اتصالات بين نتنياهو وترامب لثني واشنطن عن التصعيد في مراحل سابقة.

وفي ختام التقرير، أُفيد بأن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وجهاز "الموساد" امتنعا عن التعليق على هذه المعطيات حتى لحظة النشر.

كشفت تقارير صحفية أن رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي دافيد برنياع قدّر، عشية اندلاع الحرب على إيران، أن عملية تغيير النظام في طهران قد تستغرق نحو عام كامل، في ظل جدل متصاعد داخل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب بشأن دقة هذه التقديرات.

وبحسب ما أوردته صحيفة "جيروساليم بوست" نقلاً عن الصحفي يوناه جيريمي بوب، فإن برنياع عرض أمام مجلس الوزراء الإسرائيلي عدة سيناريوهات زمنية، تراوحت بين بضعة أشهر وسنة، مع ترجيح سيناريو العام الواحد.

وخلال الأيام الأخيرة، تعرّض برنياع لانتقادات غير مباشرة عبر تسريبات من مصادر مجهولة، اتهمته بتضليل الحكومتين الإسرائيلية والأميركية بشأن فرص إسقاط النظام الإيراني. في المقابل، أشارت تقارير أخرى، من بينها ما نشرته "واشنطن بوست"، إلى أن هذه التسريبات تتجاهل طبيعة موقفه المعقّد، وقد تكون مدفوعة بمحاولات لتشويه سمعته مع تزايد احتمالات فشل الجهود أو تأخرها.

ورجّحت مصادر أن تكون بعض هذه التسريبات صادرة عن دوائر مقرّبة من الاحتلال أو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وربما من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في إطار محاولة لتجنّب تحمّل المسؤولية عن غياب أي تقدم ملموس حتى الآن.

وتواجه مكاتب الاحتلال وترامب، إلى جانب قيادات المؤسسة الأمنية، تساؤلات متزايدة بشأن أسباب عدم تحقيق اختراق في مسار تغيير النظام.

وبحسب التقرير، عُرف برنياع خلال السنوات الماضية بتقديم تقديرات حذرة ومشروطة، ونادراً ما يطرح سيناريوهات حتمية لتغييرات جذرية، إذ يحرص على إرفاق تقديراته بسلسلة من التحفظات.

كما يُنظر إليه باعتباره "رجل مؤسسة" يعمل ضمن توجهات القيادة السياسية، حيث يُعدّ العروض والسياسات بناءً على طلب الاحتلال، دون الدفع نحو خيارات أكثر تصعيداً مما تريده القيادة.

وفي هذا السياق، أفادت "واشنطن بوست" بأن العروض التي قدّمها برنياع لمسؤولي إدارة ترامب، سواء خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي أو في لقاءات أخرى، كانت خاضعة لإشراف مباشر من الاحتلال، ولم تكن مبادرات مستقلة.

في المقابل، ذكرت تقارير إعلامية، بينها تحقيق لبرنامج "عوفدا" وصحيفة "نيويورك تايمز"، أن برنياع أبلغ الاحتلال بإمكانية تحفيز المعارضة الإيرانية خلال أيام من اندلاع الحرب، بما قد يفضي إلى اضطرابات وربما انهيار النظام.

غير أن هذه التقارير حمّلت الاحتلال وترامب مسؤولية تبني نهج "متفائل للغاية"، أسهم في رفع سقف التوقعات بشأن سرعة إسقاط النظام، خلافاً لتقديرات أجهزة استخبارات أخرى.

كما أظهرت أن الاحتلال أبدى قدراً من عدم الصبر إزاء غياب نتائج سريعة، في ظل مخاوف من تراجع الدعم الأميركي.

في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة أنه لا توجد دلائل على أن "الموساد" قدّم تقديرات تتعارض مع موقف الجيش الإسرائيلي، الذي يرى أن القوة العسكرية يمكن أن تهيئ الظروف لتغيير سياسي لاحق، من دون ضمان إسقاط النظام.

وأشارت تقارير إلى أن خطط "الموساد" شملت دعم تحركات لجماعات كردية إيرانية انطلاقاً من شمال العراق، إلا أن ترامب قلّل علناً من جدوى هذه الخطوة، ما يثير تساؤلات حول مدى تأثير برنياع في رسم السياسات.

كما يظل تأثير زيارته إلى الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير الماضي محل نقاش، لا سيما أن الاحتلال قام بزيارة طارئة لاحقاً في شباط/فبراير، واستمرت المفاوضات الأميركية مع إيران حتى قبيل اندلاع الحرب بساعات.

ويرتبط اسم برنياع باستراتيجية طويلة الأمد لإضعاف النظام الإيراني تُعرف بـ"الموت بألف جرح"، والتي طُورت بالتعاون مع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وتعتمد على استنزاف النظام عبر أدوات غير عسكرية، مستلهمة من تجارب الحرب الباردة.

وفي هذا السياق، شجّع بينيت، وفق روايات متقاطعة، نهجاً أكثر هجومية، فيما يُقال إن برنياع دفع نحو تبنّي أدوات مبتكرة لتقويض النظام تدريجياً.

وتشير التقارير إلى أن الجدل القائم يغفل عوامل مهمة، من بينها عدم تدخل الولايات المتحدة و"إسرائيل" لحماية محتجين إيرانيين خلال احتجاجات واسعة سقط خلالها آلاف القتلى، فضلاً عن تجاهل مسار الاتصالات الدبلوماسية التي سبقت الحرب.

كما لم يُسلّط الضوء على تقارير تحدثت عن اتصالات بين الاحتلال وترامب لثني واشنطن عن التصعيد في مراحل سابقة.

وفي ختام التقرير، أُفيد بأن مكتب الاحتلال وجهاز "الموساد" امتنعا عن التعليق على هذه المعطيات حتى لحظة النشر.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0