شبكة قدس الإخبارية

أطفأوا سجائر بجسده وأدخلوا مسمارا بساقه.. الاحتلال يعذب طفلا بغزة أمام والده

Screenshot 2026-03-24 125931

غزة - شبكة قُدس: في واقعة توثّق مستوى خطيرًا من الانتهاكات بحق المدنيين في قطاع غزة، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على احتجاز طفل لم يتجاوز عامه الثاني وتعذيبه خلال تحقيق عسكري مع والده، في استخدام مباشر للمدنيين، بمن فيهم الأطفال، كأداة ضغط لانتزاع اعترافات. وتشير شهادات ميدانية وتقارير طبية إلى ممارسات تعذيب جسدي نُفذت بحق الطفل أثناء احتجازه، قبل الإفراج عنه لاحقًا، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.

وفي التفاصيل، خرج الطفل ووالده أسامة أبو نصار لشراء بعض الحاجيات، لكنه وجد نفسه فجأة وسط إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال، بسبب قرب منزله من الحدود الشرقية لمنطقة المغازي وسط قطاع غزة.

وأفادت روايات محلية، أن طائرة "كواد كابتر" أجبرت أبو نصار على ترك طفله أرضا والتقدم نحو حاجز عسكري، حيث جرى تعريته من ملابسه، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال لاحقا الطفل بالتزامن مع إخضاع والده للتحقيق على الحاجز، قبل أن تبدأ بتعذيبه أمامه للضغط عليه للإدلاء باعترافات.

وأظهرت شهادة والدة الطفل، كما وثقها مقطع فيديو، أن الجنود عذّبوا طفلها "كريم" عبر إطفاء السجائر في جسده، إضافة إلى نخزه وإدخال مسمار حديدي في ساقه، وهو ما أكده تقرير طبي.

وأفرجت قوات الاحتلال عن الطفل بعد نحو 10 ساعات من احتجازه وتعذيبه، حيث سُلّم إلى عائلته عبر الصليب الأحمر في سوق المغازي، في حين لا يزال والده رهن الاعتقال.

 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0