متابعة - شبكة قُدس: أكد مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران، استهدافه جماعات انفصالية، بكردستان العراق، فجر اليوم الأربعاء، كانت تخطط لاختراق الحدود الإيرانية وشن عمليات، وذلك تزامنا مع العدوان الأمريكي الإسرائيلي على طهران.
وأعلنت قيادة مقر خاتم الأنبياء العسكري، استهداف مقر للمعارضة الكوردية الإيرانية بإقليم كوردستان العراق، وذلك مع دخول اليوم الخامس من الحرب.
وذكر المتحدث باسم القيادة إبراهيم ذو الفقاري: "استهدفنا جماعات انفصالية بإقليم كوردستان، كانت تخطط لاختراق الحدود وشن عمليات".
هذا وأعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، عن استهداف القاعدة الأميركية في أربيل بعشرات الطائرات المسيرة.
والأحد الماضي، كشفت تقارير صحفية، عن استهداف مقر تابع لأحد الأحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة في قرية زڕگۆيز التابعة لناحية تانجرو بمحافظة السليمانية.
وكشفت مصادر لشبكة "CNN" الأمريكية، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تعمل على تسليح القوات الكردية بهدف إشعال انتفاضة شعبية في إيران.
وأضافت المصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجري محادثات مكثفة مع جماعات المعارضة الإيرانية والقيادات الكردية في العراق بشأن تقديم الدعم العسكري لهم.
والثلاثاء، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء بأن الحرس الثوري استهداف مواقع "الجماعات المناوئة والمعادية" في إقليم كردستان العراق، بزعم أنها كانت تخطط للتسلل وتنفيذ أعمال في الداخل الإيراني، وجرى تدميرها بقوة في أعقاب عملية استخباراتية موجّهة، عبر إطلاق 30 طائرة مسيّرة.
وتبنى فصيل عراقي يُدعى "سرايا أولياء الدم"، تنفيذ هجوم مزدوج استهدف قواعد عسكرية أمريكية في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وأوضحت الجماعة، في بيان، أن مقاتليها نفذوا العملية باستخدام صاروخ من طراز "القارع" قصير المدى، وهجوم متزامن بـ "حشد من الطائرات المسيرة".
وأشارت إلى أن الهجوم جاء "قصاصا لدماء" شخصيات قيادية، وفي مقدمتها المرشد الإيراني علي خامنئي، ودعما لإيران.



