نابلس - قدس الإخبارية: تتعرض محافظة نابلس، لهجمة استيطانية واسعة يتخللها اعتداءات من المستوطنين ومصادرة أراضي وبناء بؤر استيطانية في مناطق متفرقة.
وكان العام 2025 مثقلا بالدم والخرائط والقرارات، حيث أصدر الاحتلال 31 مخططاً استيطانياً في نابلس، التي تعرضت لما مجموعه 538 عملية هدم تسببت بهدم 1400 منشأة في ارتفاع غير مسبوق في إطار منهجية استهداف البناء والنمو الطبيعي الفلسطيني، منها 304 منزلاً مسكوناً و74 غير مسكون إضافة إلى 270 مصدر رزق و490 منشأة زراعية تركزت في محافظات الخليل والقدس ورام الله وطوباس ونابلس.
كما أشعل المستوطنون 79 حريقاً في نابلس، ونفذوا 892 عملية اعتداء تسببت باقتلاع وتضرر وتخريب وتسميم ما مجموعه 35273 شجرة منها 26988 من أشجار الزيتون، كان لمحافظات رام الله وبيت لحم ونابلس والخليل وسلفيت النصيب الأكبر منها.
وشهدت بلدة تلفيت جنوب نابلس، هجوما واسعاً من قبل مستوطنين وتكسير عشرات المركبات، تلاه اقتحام للجيش وحجز عدد من المصلين واندلاع مواجهات عنيفة.
وخلف الهجوم أكثر من 30 إصابة في صفوف المواطنين أغلبها اختناق وإصابات طفيفة ، بالإضفاة لإصابة واحدة بالرصاص.
وفي جنوب نابلس أيضاُ اقتحم مستوطنون بمركباتهم بلدة قبلان وتجولوا على الشارع الغربي، بالتزامن مع اقتحام مستوطنين مشاة الطريق بين جوريش وقبلان (منطقة الفحص) .
وشرقا اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قصرة، في وقت تواصل جرافات إسرائيلية اقتلاع المئات من أشجار الزيتون في البلدة.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق بوابة قرية اللبن الشرقية، وسط مضايقات من قطعان المستوطنين في منطقة المصرارة وواد عبوين وانتشار جنود مشاة بمنطقة السهل .
أما في بلدة بيتا، فاعتدى مستوطنون على منطقة الحرايق وسط مواجهات مع أهالي البلدة الذي هبوا للتصدي للمستوطنين.
وشهدت بلدتي عقربا وبورين وقريوت اقتحامات من قوات الاحتلال والمستوطنين تخللها تفتيش للمركبات ونصب حاجز عسكري.



