شبكة قدس الإخبارية

قناة إيرانية تنشر قائمة مسؤولين إسرائيليين بعنوان "أهداف مشروعة"

698eca8d4c59b76e644243e3
هيئة التحرير

طهران - قدس الإخبارية: بثّت قناة إيرانية، اليوم الجمعة ١٣ فبراير ٢٠٢٦، قائمة تضم أسماء سبعة مسؤولين إسرائيليين تحت عنوان "أهداف مشروعة"، يتصدرهم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مهددةً بتصفيتهم في حال وقوع أي عدوان على إيران، ومعتبرة أن "اغتيال هؤلاء المجرمين سيمنح الأمن والهدوء للعالم".

وعرضت شبكة شبكة أفق التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية رسوماً غرافيكية تضمنت صور المسؤولين السبعة وقد وُضعت فوقها علامات تصويب، في إشارة رمزية إلى الاستهداف المباشر.

وضمت القائمة، إلى جانب نتنياهو، رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" ديفيد برنيع، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، وقائد سلاح الجو تومر بار، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، ورئيس هيئة العمليات إيتسيك كوهين.

وجاءت الخطوة رداً على ما بثّته سابقاً القناة 12 الإسرائيلية، التي نشرت ما وصفته بـ"قائمة اغتيالات" إيرانية، وضعت في مقدمتها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب سبع شخصيات إيرانية أخرى، من بينهم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، ومجتبى خامنئي، وقائد الحرس الثوري اللواء محمد خاكبور، وأمين مجلس الدفاع الإيراني الأميرال علي شمخاني.

كما وجّه مقدم برنامج في قناة "أفق" تهديداً مباشراً باللغة العبرية على الهواء، قائلاً: "نحن من سيحدد وقت وفاتكم، انتظروا أبابيل"، في إشارة إلى طائرة مسيّرة إيرانية تحمل هذا الاسم.

وأثار بث القائمتين ردود فعل واسعة في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، وارتفاع احتمالات مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وفي هذا السياق، نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مصدر مطلع أن حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس جيرالد آر فورد، الأكبر في العالم، تلقت أوامر بالإبحار من منطقة الكاريبي إلى الشرق الأوسط، بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحشيد عسكري أميركي متزايد حول إيران، بالتوازي مع تأكيد ترامب تمسكه بالمسار الدبلوماسي، مع إبقاء خيار التحرك العسكري مطروحاً في حال تعثر المفاوضات. وكان ترامب قد شدد، عقب لقائه نتنياهو في البيت الأبيض الأربعاء، على أن المفاوضات تظل الخيار المفضل لواشنطن في التعامل مع طهران.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0