خاص - شبكة قدس: اختطفت أجهزة أمن السلطة، اليوم الأربعاء، الشاب عماد العموري (25 عاما)، من مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة، في حين حمّلت عائلته، الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته، مطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وقالت والدة عماد في تصريحات لـ قدس الإخبارية إن أجهزة أمن السلطة اختطفت عماد بعد محاولات متعددة لاستفزازه بينما كان ذاهبا إلى عمله، برفقة والده. وذكرت أن الأجهزة الأمنية اعتقلته بالقوة أمام أنظار والده من دون أن يُفهم سبب هذا الاعتداء والاختطاف.
وأضافت أن ابنها عماد يعمل في بلدية جنين، ولا يعرف شيئا سوى عمله وبيته، وليس له خلافات مع أحد، مستنكرة من إقدام أجهزة أمن السلطة على اعتقاله بشكل مفاجئ.
وذكرت والدته أيضا، أن عماد مريض في رأسه ويواجه مشاكل صحية، محمّلة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته.
وأوضحت في تصريحاتها لـ قدس الإخبارية أن والد عماد تلقى إجابات من أجهزة أمن السلطة، بإعادة ابنه خلال ساعة واحدة، من لحظة الاعتقال، وهو ما كانت في ساعات الصباح، بينما ما زال نجلها قيد الاعتقال، من دون جواب واضح حول مصيره.
يذكر أن عماد، شقيق الشهيدين جميل وأحمد العموري. وكان جميل أحد القادة البارزين في سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، واستشهد خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في جنين عام 2021.
وفي عام 2024، استشهد شقيقه، أحمد، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بمخيم جنين، بعد شهرين من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.



