شبكة قدس الإخبارية

بالفيديو| غوارديولا يرتدي الكوفية الفلسطينية: أنا لست محايداً.. أنا فلسطيني

لقطة-شاشة-2026-01-30-092820-1769758121
هيئة التحرير

برشلونة - قدس الإخبارية: أثار مدرب مانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما جدّد دعمه للقضية الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال.

وظهر غوارديولا، أمس الخميس، مرتديًا الكوفية الفلسطينية خلال مشاركته في حملة خيرية بعنوان "من أجل فلسطين" أُقيمت في مدينة برشلونة، حيث ألقى كلمة مؤثرة انتقد فيها حالة اللامبالاة تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن الصمت العالمي إزاء معاناة الأبرياء يمثل خذلانًا أخلاقيًا.

وتطرق المدرب الإسباني إلى مشاهد الأطفال الفلسطينيين الذين يظهرون في الصور التلفزيونية وهم يبحثون عن ذويهم تحت الأنقاض، متسائلين عن مصير أمهاتهم دون أن يدركوا أنهم فقدوهن، مشددًا على أن العالم خذل هؤلاء الأطفال وترك نداء استغاثتهم دون استجابة.

وأكد غوارديولا وقوفه إلى جانب المظلومين في كل مكان، معتبرًا أن دعمه لا يقتصر على فلسطين وحدها، بل يشمل جميع المستضعفين حول العالم، وأن ما يحدث هو قضية إنسانية قبل أن يكون موقفًا سياسيًا.

كما استحضر تاريخ مدينة برشلونة إبان قصفها عام 1938، معتبرًا أن الوقوف اليوم مع الأضعف امتداد لمواقف إنسانية عرفت بها مدن كبرى مثل لندن وباريس.

وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها غوارديولا موقفه الداعم للفلسطينيين، إذ سبق أن صرّح قبل نحو شهرين بعدم قدرته على تقبّل أي تبرير لما وصفه بالمجزرة في غزة، مشيرًا إلى أن الأطفال الذين يُقتلون هناك كان يمكن أن يكونوا أطفال أي أسرة في العالم، معربًا عن فقدانه الثقة بالقادة السياسيين الذين يسعون، بحسب قوله، للبقاء في السلطة بأي ثمن.

كما ألقى غوارديولا العام الماضي خطابًا أكد فيه أن الهجمات الإسرائيلية تستهدف الأطفال، مجددًا دعوته إلى تحمّل المسؤولية الإنسانية تجاه ما يجري.

#غوارديولا