متابعات قدس الإخبارية: استنكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، استمرار أجهزة أمن السلطة في سياسة الاعتقال السياسي بحق أسرى محررين، بعضهم من محرري الصفقة الأخيرة، وآخرون لم يمض على الإفراج عنهم سوى أشهر قليلة من سجون الاحتلال، في سلوك وصفته بأنه "غير وطني".
وأكدت اللجنة أن أجهزة السلطة تواصل اعتقال الأسير المحرر محمد شلباية من طولكرم لليوم الخامس عشر على التوالي، فيما جرى نقله إلى سجن الجنيد في مدينة نابلس، في ظل ظروف قاسية وغياب لأي مبررات قانونية واضحة.
وأوضحت اللجنة أن السياسة "تعكس نهجًا قائمًا على الاستهداف والملاحقة بحق أسرانا المحررين من سجون الاحتلال".
كما تستمر أجهزة السلطة في اعتقال الأسير المحرر مصعب قوزح منذ ما يقارب 3 أشهر، وهو أحد محرري صفقة تبادل المقاومة، ومن الذين دفعوا سنوات من عمرهم في سجون الاحتلال وأمضى ما يقارب الـ 5 سنوات، بحسب اللجنة.
وأشارت اللجنة أيضا إلى مواصلة اعتقال الأسير المحرر فيصل خليفة منذ أكثر من 25 يومًا، وهو أيضًا من محرري صفقة تبادل مع المقاومة، وشقيق الشهيدين فرسان خليفة وفارس خليفة اللذين ارتقيا خلال معركة طوفان الأقصى، وإن استمرار اعتقاله يُعد إساءة مضاعفة لعائلة قدّمت أغلى ما تملك في سبيل حرية وكرامة شعبنا.
وفي السياق ذاته، أدانت اللجنة استمرار اعتقال الأسرى المحررين ثامر سباعنة وأحمد ملايشة والشيخ حسن الزغل ومحمد جرادات وماهر عابد من محافظة جنين، واحتجازهم في ظروف صعبة داخل سجن أريحا المركزي، وسط معلومات متزايدة عن سوء في المعاملة وحرمانهم من أبسط حقوقهم.
وأضافت اللجنة أن "أهالي ترى في هذه الممارسات سلوكا غير وطني، يخدم الاحتلال بشكل أساسي و لا تمتّ لمصلحة شعبنا بصلة، وتطالب لجنة الأهالي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى المحررين المعتقلين سياسيا، ووقف سياسة الاعتقال السياسي بكافة أشكالها، واحترام تضحيات الأسرى وعائلاتهم، مؤكدةً أن كرامة الأسرى خط أحمر، وأن شعبنا سيبقى وفيّا لأحراره ولن يقبل باستمرار هذا الظلم.



