واشنطن - قدس الإخبارية: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تشكيل هيئة جديدة تحت اسم "مجلس غزة للسلام"، متعهداً بنزع سلاح حركة حماس "طائعة أو مكرهة" بدعم من قوى إقليمية، بالتزامن مع بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في القطاع.
وقال ترامب في سلسلة منشورات عبر منصته "تروث سوشيال"، إنه بصفته رئيساً للمجلس الجديد -الذي وصفه بأنه "الأعظم على الإطلاق"- فإنه يدعم بشكل كامل حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة حديثاً ولجنة إدارة غزة، واصفاً أعضاءها بأنهم قادة ملتزمون بمستقبل سلمي.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني، وضع الرئيس الأميركي حركة حماس أمام خيارين؛ إما نزع السلاح طوعاً أو بالقوة. وأضاف: "بدعم من مصر وتركيا وقطر، سنضمن اتفاقية شاملة لنزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق.. كما قلت سابقاً، بإمكان حماس فعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".
وطالب ترامب الحركة بالوفاء بالتزاماتها فوراً، بما في ذلك إعادة آخر جثمان محتجز لديها إلى إسرائيل والمضي قدماً في مسار نزع السلاح.
وتأتي هذه التصريحات في وقت دخلت فيه المرحلة الثانية من خطة السلام المدعومة أمريكياً حيز التنفيذ يوم الأربعاء الماضي. وبحسب المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، تركز هذه المرحلة على "إعادة إعمار" قطاع غزة، وتنص على نشر قوة استقرار دولية وتدريب وحدات للشرطة الفلسطينية.
يُذكر أن الخطة الأميركية للسلام في غزة كانت قد دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأفضت في مرحلتها الأولى إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين.



