متابعات قدس الإخبارية: عقد كنيست الاحتلال، اليوم الاثنين، مؤتمرا بعنوان "غزة-اليوم التالي"، لمناقشة الوضع في القطاع بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، وعلى عادته، خرجت أصوات متطرفة تطالب باحتلاله والبقاء فيه سنوات طويلة، وتشجيع تهجير الفلسطينيين منه.
وخلال المؤتمر، دعا وزير عدل الاحتلال ياريف ليفين، لاحتلال قطاع غزة بشكل دائم، قائلا: "نحتاج أن نكون في غزة، وفي جميع أنحاء أرض إسرائيل، أولا وقبل كل شيء، لأن هذا بلدنا".
بدوره، طلب عضو الكنيست من حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف سيمحا روثمان، إبقاء السيطرة على غزة في يد الاحتلال.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، ناقش مؤتمر الكنيست مواضيع مثل تشجيع الهجرة القسرية للفلسطينيين من قطاع غزة، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، ونزع السلاح من القطاع.
وتستمر دعوات مسؤولين إسرائيليين لاحتلال قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه، وإقامة مستوطنات على أراضيه.
وفي ديسمبر الماضي، أدلى وزير أمن الاحتلال يسرائيل كاتس بتصريحات لافتة بشأن مستقبل القطاع، إذ كشف أثناء مؤتمر في مستوطنة "بيت إيل" عن خطة لإنشاء "نوى ناحال" (قواعد عسكرية زراعية) في شمال غزة، مؤكدا أن الاحتلال "لن ينسحب أبدا ولن يغادر غزة".
واعتبر كاتس هذه القواعد بديلا للمستوطنات التي أُخليت عام 2005، وهو ما أثار استياء الإدارة الأميركية التي طالبت بتوضيحات.
في غضون ذلك، يواصل جيش الاحتلال عمليات نسف المنازل وتوسيع مناطق سيطرته في قطاع غزة داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، بما يشمل تسوية آلاف الدونمات والمباني في الأحياء السكنية بقطاع غزة.
كما يواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد 442 فلسطينيا وإصابة 1236.



