شبكة قدس الإخبارية

اعتراف إسرائيلي جديد: المقاومة تتصاعد في الضفة وجهود الاحتلال والسلطة غير كافية

٢١٣

 

photo_5890928507440187604_y

ترجمات عبرية - قدس الإخبارية: أكد الباحث  مركز "إسرائيل للاستراتيجية الكبرى "ICGS"، "أوري فيرتمان" أنه بينما سرى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فإن هنالك حقيقة تتكشف في الضفة الغربية، حيث يتعاون الاحتلال مع السلطة في محاربة مجموعات المقاومة، وبدأ ذلك أوائل كانون الأول/ ديسمبر 2024، فيما وصف فيرتمان أن العمل المشترك جاء "بعد تقويض حكم السلطة بشكل خطير في شمال الضفة من قبل حماس والجهاد الإسلامي، حيث شنّت قواتها عملية عسكرية ضد مسلحي المقاومة، بزعم استعادة حكمها في جنين". 
وأضاف فيرتمان في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن "مشاهد سقوط نظام الأسد في سوريا دفعت أبو مازن للتحرك ضد المقاومة خوفاً من الإطاحة في السلطة، فيما أصبح بقاء حكمه على المحك، وقد أغلق قناة الجزيرة مؤقتاً، بزعم أنها تقدم بانتظام رواية واضحة ضده".

وأوضح أنه "رغم الأمل بظهور سلطة فلسطينية متجددة الآن، فقد قرر أبو مازن فرض سيطرته على الضفة، رغم أن الحقيقة المرّة أنه منذ إنشائها في 1994 بموجب اتفاق أوسلو، لم تتغير رغبتها، وعجزها عن محاربة قوى المقاومة، لأنها لا ترغب بتصويرها متعاونة مع إسرائيل بنظر الجمهور الفلسطيني، الذي يعتقد أن حكم أبو مازن فقد شرعيته منذ فترة طويلة".

وأشار المقال إلى أن "استطلاعات الرأي العام للأشهر الأخيرة، تُظهر أن وضع السلطة وزعيمها في الضفة هبط لأدنى مستوياته، ويؤيد 94 بالمئة منهم استقالته، ويعتقد 73 بالمئة أن السلطة تشكل عبئاً على الشعب الفلسطيني".

وزعم أن "حكومة الاحتلال لا تثق بأبو مازن والسلطة حين يتعلق الأمر بالقضايا الأمنية، بدليل أن عملية الجدار الحديدي، تشكل استمرارا لنشاط جيش الاحتلال والشاباك ضد البنى التحتية للمقاومة في الضفة، وأنه وحده قادر على القيام بهذه المهمة، مما يؤكد أنه في غياب وجوده عن الضفة".

وأضاف أنه "من المتوقع أن ينهار حكم السلطة مثل "بيت من ورق"، لأن الواقع يثبت مرارا وتكرارا أن قواتها الأمنية عاجزة عن فرض القانون والنظام في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وليست راغبة بمواجهة حماس والمنظمات الأخرى".

ورغم الحملة الأمنية التي تشنّها أجهزة أمن السلطة على عناصر المقاومة في الضفة الغربية، لكن الاحتلال يؤكد أنه لا يمكن الوثوق بها، بزعم أن عدوان جيش الاحتلال على الضفة، دليل واضح على ذلك.

وختم بالقول إن "دولة الاحتلال المهتمة ببقاء السلطة كحكومة فعّالة قادرة على إدارة حياة الفلسطينيين في الضفة، وتخشى أن تحاول المقاومة تنفيذ هجوم على غرار السابع من أكتوبر في أراضي الضفة، لا بد وأن تتحرك بنفسها ضد بناهما التحتية".

#السلطة #الاحتلال #جنين #الضفة الغربية #طولكرم