شبكة قدس الإخبارية

غضب إسرائيلي من أنباء اتفاق وشيك مع لبنان

غضب إسرائيلي من أنباء اتفاق وشيك مع لبنان

ترجمة خاصة - قدس الإخبارية: مع تواتر الأنباء حول اتفاق وقف إطلاق نار وشيك بين الاحتلال ولبنان، عبر مسؤولون إسرائيليون عن غضبهم من الاتفاق المتوقع، ووصفوه بالاستسلام الكبير. 

وكان البيت الأبيض قال إن لا يوجد اتفاق جاهز الآن بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، وأنه سيعلن عنه عندما يتم إحرازه، فيما قالت القناة 13 العبرية إن 5 دول ستراقب تنفيذ الاتفاق الوشيك لوقف إطلاق النار بين الاحتلال ولبنان. 

وحول الاتفاق، علّق وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش أن أي اتفاق لن تكون له قيمة أكبر من الورقة الموقع عليها، أما وزير الأمن القومي في دولة الاحتلال، إيتمار بن غفير فقال إنه سيصوت ضد الاتفاق مع لبنان.

وعقّب وزير "التراث" في دولة الاحتلال، عميخاي إلياهو: إذا سألوني عن رأيي في الحكومة سأعارض بالطبع، وإذا تأخرنا تكتيكيًا حتى إدارة ترامب، حينها قد يكون الاتفاق صحيحاً.

في حين طالب عضو مجلس الحرب المستقيل، بيني غانتس عبر منصة إكس نتنياهو بعرض الاتفاق، فمن حق سكان الشمال والجنود والإسرائيليين أن يعرفوا.

وقال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، إن القيادة الإسرائيلية لا تزال في قبضة نفس المفهوم الخاطئ منذ 6 أكتوبر، لم يتغير شيء. والاتفاق الذي يتم الحديث عنه فظيع من وجهة نظر "إسرائيل"، وبدون إيجاد آلية تبعد حزب الله خلف المنطقة الأمنية، أقول لكل مستوطني الشمال: ليس لديكم ما تعودون إليه.

 

ونقلت "يسرائيل هيوم" عن حركة "الاحتياط - جيل النصر" التي تضم مئات القادة والجنود في الاحتياط بجيش الاحتلال قولهم إن أي ترويج لاتفاق يتضمن انسحاب الجيش من لبنان يعد بصقة في وجه مستوطني الشمال وجنود الجيش، ويسمح لحزب الله بإعادة تأهيل وتعزيز  نفسه لحرب لبنان الرابعة في وقت قصير

من جانبه، أفاد الصحفي يوفال كارني عن عضو كبير في الليكود: "لو كان نتنياهو زعيم المعارضة لكان قد هدم الاتفاق مع لبنان الذي قدمه نتنياهو كرئيس للوزراء".

وتساءل مراسل القناة 14 إنه منذ أشهر، قال نتنياهو إن غالانت ضد القتال العنيف في لبنان وإنه يشكل عائقاً أمامه، وفي اللحظة التي ينحيه فيها من المشهد، يريد نتنياهو وقف الحرب هناك مع حزب الله.

وكان الغضب على أشده لدى رؤساء بلديات المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، والتي تشهد قصفًا يوميًا من حزب الله، مع هروب المستوطنين منها من منازلهم.

فقال رئيس مجلس مستوطنة المطلة "دافيد ازولاي" تعقيبا على الأنباء الواردة عن اقتراب التوصل الى وقف اطلاق نار في لبنان إنه يدعو مستوطني المطلة إلى عدم العودة وإيجاد مكان لهم في ولاية "تل أبيب". 

في حين، فوصف رئيس بلدية مستوطنة "كريات شمونة"، أفيحاي شتيرن، الاتفاق بالاتسلام المباشر، وقال: |قبل التوقيع على اتفاقية الاستسلام مباشرة، أدعو قادتنا إلى التوقف والتفكير في أطفال كريات شمونة، انظر إلى أعينهم ولا تخاطر بمصيرهم ليكونوا الأسرى التاليين، كيف وصلنا إلى هذه المرحلة من النصر الكامل إلى الاستسلام الكامل، لماذا لا نكمل ما بدأناه؟! أين سيعود سكاننا؟ إلى المدينة المدمرة؟ بلا أمن ولا آفاق؟!"

بدوره، علّق رئيس المجلس الإقليمي ميتا آشر في الجليل الغربي: أسأل نفسي هل أعيش في حلم أم أنني أهلوس؟ أم أن من يتخذ القرارات في الحكومة الإسرائيلية يهلوس؟، بعد أن كان الناس محبوسيين في الملاجئ لمدة عام، وبعد أن فقدنا صحتنا العقلية، يأتون الآن ليستهزؤون بنا، سنستمر في دفع الثمن، لأننا طحالب الجدار ونحن شفافون، ونحن لا تحسب.

وشدد رئيس المجلس الإقليمي ميتا آشر في الجليل الغربي: طالما أن الناس لا يشعرون بالأمان ولا يشعرون بالأمان، فسيكون هناك المزيد والمزيد من العائلات ستغادر، وسينقلب الأمر على رؤوس أصحاب القرار

 

في الأثناء، قررت الجبهة الداخلية في الاحتلال تشديد القيود في المستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان وسوريا، خشية من تصعيد أكبر مع لبنان قبيل الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وقررت بلدية حيفا تشديد الإجراءات في المؤسسات التعليمية بعد التعليمات الجديدة التي أصدرتها الجبهة الداخلية للاحتلال

وأعلنت القناة 12 العبرية أن بلدية عكا تعلن عن تعطيل الدوام في جميع المؤسسات التعليمية يوم غد

أما "يديعوت أحرنوت" فقالت إنه و في أعقاب التعليمات الجديدة للجبهة الداخلية للاحتلال قررت بلدية "نهاريا" والمجلس الإقليمي"ميتا آشر" إغلاق المؤسسات التعليمية غدًا.