شبكة قدس الإخبارية

الناطق باسم القوات البحرية اليمنية لـ "شبكة قدس": الرد القادم سيطال يافا مجددًا

يافا-طيران-مسير-الطيران-المسير-القوات-الجوية
هيئة التحرير

صنعاء - خاص قدس الإخبارية: قال الناطق باسم القوات البحرية اليمنية رفيق الجند  إن الأيام القادمة تنبئ بردٍ يمني قوي "على قدر الاعتداء الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بحقّ الأراضي اليمنية في محافظة الحديدة"، بعد أن قصفت مناطق مدنية مثل مخازن الوقود والكهرباء، ومطار الحديدة المحمي وفق القوانين الدولية، والتي على إثرها ارتقى وأصيب عشرات المدنيين". 

وأوضح الجند - في مقابلة مع "شبكة قدس"- أن الردّ القادم سيطال مجددًا "يافا - تل أبيب" التي دخلت مؤخرًا في دائرة بنك الأهداف الذي حددّته القوات المسلّحة اليمنية، حيث أن الردّ قائم على مبدأ التدرج في توسيع مربع الاشتباك والمواجهة تزامنًا مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وارتكاب المجازر بحقّ المدنيين. 

وتفاقمت وتير التصعيد في الآونة الأخيرة بعدما استهدفت القوات المسلحة اليمنية فجر الجمعة الماضية، مبنى وسط مدينة تل أبيب يبعد مئات الأمتار عن موقع السفارة الأمريكية، فيما جاء الرد الإسرائيلي مساء السبت، عبر استهداف مطار الحديدة شمال شرق اليمن، بعد انتقادات بحق الحكومة الإسرائيلية، التي اتهمت بالفشل في تحقيق الردع من قبل تيارات المعارضة. 

وبعد الردود المتبادلة، من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيدًا نوعيًا حسب ما يقول الجند حيث أضاف: "لدينا خطة واضحة من مراحل عديدة، ومع إصرار الاحتلال على عدم وقف العدوان، ستدخل جبهة الإسناد اليمنية في كل مرّة مرحلة جديدة. إذ كانت بداية المعركة في البحر الأحمر من خلال منع الملاحة صوب الأراضي الفلسطينية المحتلّة، ثم منعها في خليج عدن وبحر العرب، وصولًا إلى المحيط الهندي، وأخيرًا وليس آخرًا في المرحلة الرابعة التي طالت البحر الأبيض المتوسط، والمرحلة القادمة الخامسة ستحمل مفاجآت غير متوقعة".

وأكد الجند على أن التنسيق المشترك بين القوات المسلّحة اليمنية، والفصائل الفلسطينية تحديدًا حركة حماس "على أعلى مستوى وسيستمر بذلك طالما استمر عدوان الاحتلال، وعلامات التنسيق واضحة من خلال التسليح والعمليات النوعية التي تقوم بها جماعات محور المقاومة ضد أهداف الاحتلال". 

وتابع: "عملياتنا الصاروخية والبحرية مدروسة، وليست عبثية، وإن ظنّت أمريكا أن تنشر قوّاتها في البحر المحاذي لليمن، ستكون في دائرة الاستهداف، والعمليات ستتوسع، والرد لن يتوقف، إلا بوقف العدوان على غزة". 

وحذّرت جماعة أنصار الله في مواقف عديدة "من مغبّة التدخل العربي المساند للاحتلال". وقال الجند: "أي دولة عربية تتواطأ مع إسرائيل ستكون ضمن بنك الأهداف اليمنية، وسيتم التعامل معها ضمن العدائيات، وفق القوانين العرفية للحروب، ووفق قواعد الاشتباك المعروف فيها أن أي دولة تساند دولة أخرى في الحرب، تعتبر ضمن الدول المعادية". 

ويسعى الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع حليفه الأمريكي إلى توسيع دائرة سيطرته ليس على الأراضي الفلسطينية، بل على حساب المنطقة العربية التي يسعى الاحتلال لتغييرها تحت مسمى "الشرق الأوسط" وسط تخاذل عربي، مستعد للتنازل ليس فقط على حساب اسم ومضمون المنطقة العربية، بل على حساب فلسطين التي تعتبر قلب الصراع مع الاحتلال، إذ إن هذا التواطؤ العربي هو الدافع الأساسي للاحتلال في استمرار عدوانه، وفق ما يرى الجند. 

وليس في وارد القوات المسلّحة اليمنية ضرب الأهداف المدنية للاحتلال، حسب ما يقول الجند، حيث أوضح أن الأهداف التي رصدتها القوات اليمنية، هي عسكرية بشكل بحت، وأن لديهم معلومات استخباراتية عن مواقع الاحتلال الحساسّة، والتي ستكون عنوان المرحلة المقبلة. مشيرًا إلى أن الاحتلال يستهدف المناطق المدنية مخالفًا بذلك القوانين الدولية، بينما القوات البحرية اليمنية تستهدف السفن المتوجهة للأراضي المحتلة والتي لا تستجيب للإنذارات التي تعلنها اليمن وفق إجراءات الأعراف والقوانين البحرية.

#المقاومة #اليمن #الحوثيين #القوات_المسلحة_اليمنية