شبكة قدس الإخبارية

دعواتٌ للحشد والرباطِ.. جماعات "الهيكل" تعدّ برنامجَ اقتحامٍ للأقصى يقوده متطرفون بعيد "الفصح" 

0d7e2078-1662737265520449700-780x405
هيئة التحرير

 

القدس المحتلة - قدس الإخبارية: أعدّت جماعات الهيكل برنامجًا يوميًا في الأسبوع السابق لعيد الفصح، لاقتحامِ المسجد الأقصى وإجراء جولاتٍ للمستوطنين في رحابه. 

وستقود الجولات شخصيات متطرفة عديدة منها الصحافي أرنون سيجال، وعضوا الكنيست الأسبقين شولي معلم وموشيه فيجلن، والمستشرق الصهيوني مردخاي كيدار.

وبعد نحو أسبوع وتحديداً الثلاثاء القادم في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، سينفذ المستوطنون اقتحاماً كبيراً وطويلاً للمسجد الأقصى احتفالاً بعيد الفصح العبري.

ويمتدُ العيد على مدة 7 أيام وسيقتحم الأقصى لإحيائه أيام: الثلاثاء والأربعاء والخميس، والأحد والاثنين في الفترة الصباحية والمسائية.

وعيد الفصح، هو عيد رئيسي عند اليهود، ويحتفل به في ذكرى خروج بني إسرائيل من مصر هربا من فرعون، ويحظر دينياً العمل في اليوم الأول والأخير من العيد.

ويتوقع أن يُقتحم المسجد الأقصى أيضاً، يوم الاثنين 22 نيسان، إحياء ليوم الصيام الاختياري الدي يسبق عيد الفصح.

ومن أبرز طقوس عيد الفصح، امتناع اليهود عن أكل الخبز وأي طعام مصنوع من الخبز المختمر، وشرب 4 كؤوس من الخمر خلال قراءة النصوص الدينية.

ويتهدد الأقصى خطر كبير، يتمثل بمحاولة ذبح القربان الحيواني في رحابه، فحسب التعاليم التوارتيه فإن القربان يجب أن يذبح عشية عيد الفصح، وأن ينثر دمه عند السلسة في المسجد الأقصى.

وتقدمت في 27 من آذار الماضي، إحدى جماعات الهيكل المزعوم بطلب من قوات الاحتلال للسماح لها بذبح قربان عيد الفصح اليهودي داخل المسجد الأقصى.

وتتواصل الدعوات للحشد والنفير، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى خلال الأيام المقبلة، للتصدي لاقتحامات المستوطنين ومخططات الاحتلال.