شبكة قدس الإخبارية

بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال.. حسن يوسف: مخيم جنين وحّد الكل الفلسطيني وهزم الاحتلال

02596.JPG

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن القيادي في حركة حماس، حسن يوسف، بعد اعتقال دام 20 شهرا في سجون الاحتلال.

وقال يوسف في تصريحات له عقب تحرره؛ كنا نتابع ما يجري في جنين لحظة بلحظة، وكنا مسرورين من الوضع الذي كان عليه الحال في جنين.

وأضاف: تجسدت الوحدة بين الكل الفلسطيني في جنين ومخيمها، الكل صمد وقاوم وتقدم وساعد وأعان وهذا بفضل الله أدى إلى الإنجاز العظيم بدحر الاحتلال الذي لم ينجز أي شيء مما كان يصبو إليه، وتحقق للفلسطينيين ما أرادوا من نصر وعزة وكرامة.

وأوضح، أن هناك من حاول إشعال نوع من الخلافات والفتنة الداخلية لكن جنين ومخيمها وحدت الكل الفلسطيني، ونحن كفلسطينيين لا خيار لنا غير الوحدة والتكاتف معا، لمواجهة المخاطر التي تحدق بقضيتنا.

وأكد أن الأسرى في سجون الاحتلال وحدة واحدة داخل السجون لم تكن في أي مرحلة سابقة كالحالة الموجودة الآن، فهم في صف واحد لمواجهة بن غبير وقراراته التي تهدف إلى التنغيص على الأسرى في المعتقل.

وأشار، إلى أنه في حال لم يتم الاستجابة لمطالب الأسرى في السجون فإنهم ماضون في طريقهم لكسر قرارات الاحتلال كما كسرت قرارات أردان من قبل.

وأمضى الأسير حسن يوسف، عنه ما مجموعه 24 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقاله 20 مرّة.

واعتقلت قوات الاحتلال القيادي يوسف في 13 كانون الأول/ديسمبر عام 2021، من منزله في بلدة بيتونيا غرب رام الله عقب اقتحام البلدة بقواتٍ كبيرة.

وتعرّض النائب يوسف منذ عام 1971 إلى استهداف الاحتلال، بسبب نشاطه المجتمعي والسياسي، فقد اعتقل للمرّة الأولى عندما كان طفلاً لم يتجاوز 16 عاماً، وذلك بعد توليه منصب إمام مسجد.

وجاء اعتقاله الثاني في أوائل التسعينيات بتهمة الانتماء لحركة "حماس"، وانتهت فترة الاعتقال بنفيه إلى مرج الزهور جنوبي لبنان لمدّة عام مع 417 من قيادات حماس والجهاد الإسلامي.