شبكة قدس الإخبارية

استباقًا لشهر رمضان.. الاحتلال يقوم بتركيب كاميرات جديدة قرب المسجد الأقصى

edbc5fef57b1b523cdca50a564a73e14
هيئة التحرير

القدس المحتلة - متابعة قدس الإخبارية: كشف الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص عن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتركيب كاميرتين جديدتين على سطح المدرسة التنكزية إلى الجنوب الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

وقال ابحيص لـ "شبكة قدس" إن هاتين الكاميرتين تكشفان المساحة الفاصلة ما بين باب المغاربة والمصلى القبلي، وتلك الفاصلة ما بين المصلى القبلي وصحن الصخرة، وهي المساحة التي تقتحم منها شرطة الاحتلال والمستوطنون المسجد الأقصى وفيها تقع معظم الاشتباكات.

وبحسب الباحث في شؤون القدس فإن هذا الإجراء جاء استباقاً لشهر رمضان، والذي تحضّر فيها الحكومة والشرطة وجماعات الهيكل المتطرفة معاً لعدوان واسع على المسجد الأقصى خلال "عيد الفصح" العبري ما بين الخميس 6-4 وحتى الأربعاء 12-4-2023، والذي يتزامن مع الأسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك.

ومن المرجح أن تكون هذه الكاميرات عالية الدقة وتعمل بتقنية التعرف على الوجوه، ما يجعل الاحتياط من وجودها والعمل على إزالتها أمراً ضرورياً، مردفاً: "سبق للاحتلال أن فرض مجموعة من أدوات الضبط والرقابة في المسجد الأقصى المبارك، بشكلٍ يتجاوز إدارة الأوقاف الأردنية للمسجد ويسمح له بالسيطرة الأمنية عليه بمختلف الوسائل".

وسبق وأن كان الاحتلال بتركيبات تقنيات أمنية ففي يونيو/ حزيران 2005 أنهى الاحتلال تركيب مجال كامل من المجسات الحرارية والكاميرات التي تسمح بمراقبة الحركة عبر أسوار المسجد الأقصى المبارك، وفي أكتوبر 2015 حاول الاحتلال جر الأوقاف الأردنية لتركيب نظام من الكاميرات يصور ساحة المسجد الأقصى عن قرب ويبث على مدار الساعة، ليسمح له بالتعرف على كل من يشاركون في صد عدوانه على المسجد الأقصى، لكن الحكومة الأردنية تراجعت عن المشروع في 4-2016.

وفي مايو 2016 وبعد تراجع الأردن عن مشروع الكاميرات، ركب الاحتلال كاميرات عالية الدقة على أبواب: المغاربة والمطهرة وعلى سطح المدرسة التنكزية غرباً، وعند قاعدة مئذنة الغوانمة شمال غرب المسجد، وعند باب الأسباط شمال شرق المسجد.

وفي يوليو/ تموز 2017 حاول الاحتلال تركيب بوابات إلكترونية وكاميرات تضمن له السيطرة الأمنية التامة على المسجد الأقصى ومحيطه، والتحكم بالدخول والخروج، لكنه اضطر للتراجع أمام هبة باب الأسباط، وفي ذات العام وتحديدا في أغسطس ركب الاحتلال كاميرا وسماعة فوق سطح المدرسة العمرية لمراقبة المسجد من الجهة الشمالية.

وفي سبتمبر 2020 ركب الاحتلال سماعات على سطح ثانوية الأقصى الشرعية شمالاً، وعلى سطح باب المطهرة غرباً، ليؤسس نظام صوتيات موازي لنظام الصوتيات الأساسي للمسجد.

#الأقصى #المسجد_الأقصى