شبكة قدس الإخبارية

حراك المعلمين الموحد 2022 يدعو للتظاهر غدًا أمام مديريات التربية والتعليم

456347126
هيئة التحرير

رام الله - قدس الإخبارية: دعا حراك المعلمين الموحد 2022، اليوم الأربعاء 8 مارس 2023، إلى المشاركة الواسعة في الوقفة الاحتجاجية يوم غدٍ الخميس 9 مارس، أمام كافة مديريات التربية والتعليم المركزية بالضفة المحتلة، ضمن فعاليات الحراك المطالبة بحقوق المعلمين.

وأكد الحراك في بيانه الذي اطلعت عليه "شبكة قدس" على ضرورة الحشد والتجمهر والخروج بمسيرات حاشدة واعتصامات؛ لإظهار الرفض للظلم.

وبحسب بيان الحراك: "يبدأ التجمع في المدارس أو أمامها. وإثبات الحضور بالتوقيع أو (البصمة) على أن ينطلق المعلمون والمعلمات معاً وسوياً لاستقبال الحشود أمام مديريات التربية والتعليم المركزية (بنفس مواقع الاعتصامات السابقة) تمام الساعة 8.30 صباحًا.

وأشار الحراك إلى انطلاق المسيرات السلمية الحاشدة إلى مراكز المحافظات والمدن، حيث تكون الهتافات واللافتات أثناء المسيرات للشهداء والمعلمين وحقوقهم والصمود في وجه غطرسة المحتل.

وجدد الحراك دعوة المعلمين والمعلمات وأولياء الأمور والطلبة ووجهاء العشائر وكافة فئات الشعب للتظاهر أمام مجلس الوزراء في رام الله وذلك يوم الإثنين الموافق 13 مارس 2023 الجاري مع رفض العقوبات بكافة أشكالها وإيصال صوت المعلم الحر المطالب

ورفض حراك المعلمون الموحد 2022 ما أعلنه رئيس الحكومة محمد اشتية من زيادة بنسبة 5% على الراتب الأساسي باعتبارها تتعارض مع التفاهمات السابقة التي تم التوصل إليها في مايو/ أيار 2022 بالشراكة مع مؤسسات وشخصيات فلسطينية.

وخاض المعلمون إضرابًا مطلع أبريل/ نيسان 2022، استمر حتى 50 يوماً واتخذوا اسماً لهم "حراك المعلمين الموحد 2022"، وانتهى الإضراب بعد أن قدّمت مؤسسات أهلية وحقوقية فلسطينية مبادرة لإيقافه مقابل الاستجابة لمطالب المعلمين.

وتضمنت المبادرة؛ إضافة علاوة بنسبة 15% على رواتب المعلمين على أن تُنفذ الحكومة ذلك حتى الأول من كانون الثاني 2023، والشروع في الإجراءات اللازمة لدمقرطة الاتحاد العام للمعلمين، بحيث يتم التجهيز لإجراء انتخابات فيه خلال 3 شهور من تاريخ الاتفاق على المبادرة، ومهننة التعليم أي تحويله إلى مهنة، وربط الرواتب بنسب غلاء المعيشة، وهو ما وافق عليه "حراك المعلمين" في حينه وتم إنهاء الإضراب.

ومع مرور أكثر من 8 شهور لم تُنفّذ الحكومة أياً من بنود المبادرة، وقد انقضى الشهر الأول من عام 2023 دون صرف علاوة بنسبة 15% على الرواتب، بل أكثر من ذلك صُرِفت الرواتب بنسبة 80% فقط، ما أدّى إلى عودة المعلمين للشارع مرة أخرى، كما أن الاتحاد لم يتفاعل مع مقترح عمليّ للبدء بعملية الدمقرطة.

#حراك المعلمين الموحد 2022