شبكة قدس الإخبارية

تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية.. طعن متضامنة أجنبية واقتلاع أشجار وإغلاق حواجز بالضفة

311297997_6028109683932549_5750121984594733575_n
هيئة التحرير

الضفة الغربية - قدس الإخبارية: كثف الاحتلال والمستوطنون، اليوم الأربعاء 19 أكتوبر 2022، من اعتداءاتهم على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية ومنعوهم من الوصول لأراضيهم.

ففي بيت لحم أصيبت متضامنة أجنبية بطعنة سكين في الظهر وبكسر في القدم، إثر اعتداء نفذته مجموعة من المستوطنين، على مواطنين ومتضامنين أجانب في قرية كيسان.

وأفادت مصادر محلية أن مستوطنين اعتدوا على الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب الذين تطوعوا لمساعدة عائلة عبيات بقطف ثمار الزيتون من أرضها بقرية كيسان، كما اقتلع المستوطنون ما يزيد عن 300 شتلة زيتون، وقاموا برش أشجار بمبيدات كيماوية حارقة.

وتتعرض قرية كيسان لاعتداءات متكررة من المستوطنين على المزارعين، كما استولوا على مساحات واسعة من أراضيهم.

وفي قلقيلية أخطرت سلطات الاحتلال بوقف أعمال البناء في منشأتين زراعيتين تعودان لكل من: حمزة شهوان من قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية، وضياء النبريصي من قرية النبي الياس شرق قلقيلية.

وفي طولكم منعت قوات الاحتلال، المزارعين من بلدة دير الغصون شمال طولكرم من الوصول إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري، من أجل قطف ثمار الزيتون.

وأغلقت سلطات الاحتلال منذ ساعات الصباح البوابات الثلاث المقامة على طول جدار الفصل غرب البلدة، ومنعت الأهالي من الوصول لأراضيهم.

ويعزل الجدار العنصري 2400 دونم من الأراضي الزراعية المزروعة بالزيتون، ما حال دون تمكن المزارعين من الوصول إلي أراضيهم، من أجل قطف ثمار الزيتون.

وألحقت إجراءات الاحتلال أضرارا مادية لدى المزارعين الذين يعتمدون في رزقهم على الزيتون، وباتوا قلقين على هذا الموسم، خاصة وأن قوات الاحتلال تماطل في فتح البوابات منذ بدء موسم قطف الزيتون.

وتحصر قوات الاحتلال الدخول والعودة للمزارعين بأوقات محددة وضيقة وإجراءات مشددة.

ويصعّد الاحتلال ومستوطنوه من اعتداءاتهم على المزارعين في موسم الزيتون بشكل خاص، في أنحاء متفرقة من الضفة، حيث يسرقون الثمار، ويقطعون الأشجار، ويطاردون المزارعين في أراضيهم.

#الاستيطان #الزيتون #الانتهاكات