شبكة قدس الإخبارية

نتنياهو: حماس تنظر لحكومة الاحتلال على أنها ضعيفة

temp-174

ترجمات عبرية - شبكة قُدس: قال رئيس وزراء الاحتلال السابق، بنيامين نتنياهو، إن حركة حماس ترى حكومة الاحتلال الحالية ضعيفة.

Quds-net2
 

وأضاف نتنياهو، في تغريدة له عبر منصة "تويتر": اليوم ترى حماس حكومة الاحتلال ضعيفة وغير قادرة على محاربة ضرب كبار مسؤولي حماس وإعادة الأمن للجمهور الإسرائيلي".

ويرى نتنياهو، انه "لا يوجد سبب لانتظار الهجوم القادم على غزة، يجب أن ترحل الحكومة الحالية”.

 يوم أمس السبت، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إنه بالرغم من الدعوات الكثيرة لاغتيال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، إلا أن جيش الاحتلال أوصى المنظومة السياسية لدى الاحتلال بعدم اغتياله في الوقت الحالي.

وأضافت الصحيفة العبرية، أن جيش الاحتلال يرى بأنه يجب انتظار الوقت المناسب لاغتيال قادة حماس. 

وأشارت، إلى أن جيش الاحتلال يرى بأن اغتيال القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، هو الذي سيشكل ضربة قوية لحركة حماس وسيؤثر بشكل كبير على تصرفات الحركة، كما حدث في اغتيالات سابقة مثل اغتيال القائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا، بحسب الصحيفة.

 ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن جيش الاحتلال يرى بأنه من الأفضل اغتيال قادة حماس بالمكان والزمان المناسبين بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي وليس في أي وقت يسمح به بذلك. 

وأردفت، أن جيش الاحتلال حاول خلال معركة سيف القدس اغتيال الضيف والسنوار، ولكنه فشل عدة مرات، وقد أمر رئيس وزراء الاحتلال آنذاك "بنيامين نتنياهو" بإطالة فترة الحرب لمحاولة اغتيال أحدهما، ولكن الشاباك وجيش الاحتلال فشلا مراراً بذلك.  

ويرى المحلل العسكري للصحيفة العبرية، أن عملية اغتيال كهذه معقدة جداً ولا يمكن تنفيذها في أي وقت، ويجب أن تكون هناك خدعة تقوم بها "إسرائيل" لتنفيذ اغتيالات كبيرة مثل الخدعة التي جرى القيام بها عند اغتيال الجعبري عام 2012.

مساء السبت، قال الناطق باسم كتائب عزّ الدين القسام، أبو عبيدة، إن المساس برئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أو بأي قائد في المقاومة؛ "هو إيذانٌ بزلزالٍ في المنطقة وبردٍّ غير مسبوق".

وحذر أبو عبيدة، الاحتلال الإسرائيلي، من المساس بقيادة المقاومة. 

وأضاف في تصريح مقتضب له، السبت، تعقيبا على تهديدات الاحتلال: ستكون معركة سيف القدس حدثاً عادياً مقارنةً بما سيشاهده العدو.

وأضاف: سيكون من يأخذ هذا القرار قد كتب فصلاً كارثياً في تاريخ الكيان وارتكب حماقةً سيدفع ثمنها غالياً بالدم والدمار.

و قالت مصادر في المقاومة الفلسطينية، إن المقاومة هددت عبر الوسطاء بعودة العمليات التفجيرية داخل المدن الفلسطينية المحتلة عام 48 حال عودة سياسة الاغتيالات التي هدد بها الاحتلال مؤخرًا.

وذكرت المصادر لقناة "الميادين" اللبنانية، أن اتصالات جرت مؤخراً بين حركة حماس والوسطاء لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى، فيما طالبت حماس بتراجع الاحتلال عن الاقتحامات في الأقصى وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه عام 2000.

وقالت المصادر إن حماس نقلت للوسطاء المصريين عدم اكتراثها بتهديدات الاحتلال باغتيال قادتها وأنّ الثمن لمثل هذه الحماقة معروف لدى العدو وأن المقاومة ستحرق مدن المركز وستوجه ضربات كبيرة من الصواريخ  تفوق تصور العدو".