فلسطين المحتلة - خاص قُدس الإخبارية: قالت عائلة رئيس بلدية أم الفحم سابقاً، سليمان إغبارية، إن وضعه الصحي مستقر حالياً ولكنه ما زال في غرفة العناية المكثفة بالمستشفى، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، الأسبوع الماضي.
وأوضح نجله أنس إغبارية "لشبكة قدس" أن الشيخ سليمان ما زال تحت التخدير الكامل، وقد أزال الأطباء أجهزة التنفس الاصطناعي عنه، ومن الممكن أن يخرج من غرفة العناية المكثفة قريباً.
وأشار إلى أن الأطباء سيجرون له عمليات جراحية في البطن، والصدر لاحقاً، ووضعه الصحي مستقر حالياً بشكل عام.
وكان إغبارية أصيب بجروح خطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، خلال قيادته لمركبته في مدينة أم الفحم المحتلة، يوم الخميس الماضي، وقد نقل إلى المستشفى بحالة صحية صعبة قبل أن يستقر وضعه الصحي، وفقاً لعائلته.
وقبل تعرضه لجريمة إطلاق النار، كان اغبارية قد شارك في بيت عزاء الشاب سليمان مصاروة، الذي ذهب ضحية جريمة قتل، في بلدة كفر قرع بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
ويعتبر إغبارية أحد قادة الحركة الإسلامية الشمالية في الداخل المحتل، التي تعرضت للحظر من قبل سلطات الاحتلال قبل سنوات، وقد اعتقل عدة مرات وأصدر الاحتلال بحقه قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى، كما قررت وزارة الصحة الإسرائيلية سحب مزاولة مهنة طب الأسنان منه، وهو قرار اعتبره حينها "يهدف لتخويف الناس ومنعهم من تقديم الخدمة لأبناء شعبهم".
وكان نائب رئيس الحركة الإسلامية الشمالية، كمال الخطيب، اتهم "حكومة الاحتلال بالمسؤولية عن هذه الجريمة وكل الجرائم".
وأضاف: "هذا السلاح الذي قال عنه يوماً جلعاد أردان أن 70% منه يأتي من مخازن الجيش والشرطة، لن يتوقف عن قتلنا، وسيتم غض الطرف عنه".
وفي سياق متصل، قمعت شرطة الاحتلال مسيرة قرب مدينة أم الفحم، يوم أمس، خرجت تنديداً بتصاعد جرائم القتل والتواطؤ من جانب الاحتلال مع عصابات الجريمة.
وتصاعدت جرائم القتل بشكل ملحوظ في الداخل الفلسطيني المحتل، خلال الأشهر الماضية، وهو ما يؤشر لأزمة اجتماعية وسياسية عميقة، كما يؤكد قادة أحزاب وفعاليات ونشطاء، وسط تواطؤ من الاحتلال الذي يهدف لإغراق المجتمع الفلسطيني بالجريمة بهدفه تفكيكه وزيادة الانقسامات فيه.



