طولكرم - قُدس الإخبارية: وجهت اللجنة التنسيقية لاتحادات وفعاليات محافظة طولكرم، مناشدة "لإنهاء معاناة موظفي جمعية الهلال الأحمر في المدينة"، حسب وصفها، بعد انقطاع رواتبهم منذ ثمانية شهور.
وأوضحت اللجنة، في بيانها، أن"إدارة الهلال الأحمر الفلسطيني المركزية أوقفت منذ ما يقارب 8 شهور ، صرف رواتب موظفي مستشفى الجمعية في طولكرم، بعد تسليمه للجنة الطوارئ في المحافظة، عقب انتشار فيروس كورونا في شهر أذار/مارس الماضي، لاستخدامه مركزاً للحجر الصحي".
وأشارت إلى إنه "لم توقع حتى الآن الاتفاقية الخاصة مع إدارة الجمعية، في طولكرم، بخصوص استخدامه مركزا للحجر".
وقالت اللجنة في مناشدة للرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، ومحافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر: "هل يعقل أن أكثر من 15 عائلة تعيش في أزمة مالية وأوضاع اقتصادية صعبة للغاية، بسبب أن معيلها الذي يعمل في مستشفى الهلال قطع راتبه، دون سبب، منذ 8 شهور".
وتابعت: "حصلنا على عدة وعود لحل القضية، آخرها بعد قرار اللجنة التي شكلت من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن يتم استيعاب الموظفين وإعادة صرف رواتبهم وتشغيل المستشفى بعد الانتهاء من استخدامه مركزاً للحجر ، ولكن حتى الآن لم يتحقق منها شيء للأسف".
وطالبت اللجنة "بإلزام الإدارة المركزية للهلال الأحمر صرف مستحقات رواتب موظفي المستشفى السابقة، والاستمرار في ذلك حتى تصويب وضعهم بناء على توصيات اللجنة في منظمة التحرير الفلسطينية، التي كلفت بمتابعة القضية، وخاصة أن لديهم عائلات وأوضاعهم الاجتماعية سيئة للغاية، وإدارة الفرع وخاصة بعد استخدام مباني الجمعية مركزا للحجر الصحي، لا يتسنى لها صرف الرواتب بعد إحالة ملفهم من الإدارة المركزية للفرع نتيجة عدم وجود أي إيراد يذكر .
كما ناشدوا "بإصدار تعليمات للجهات المختصة لإنهاء ازمة الجمعية بطولكرم، بالحصول على اتفاقية مع الجهة المختصة في الحكومة بدل استخدامه مركزاً للحجر الصحي، منذ تسلمه وحتى انتهاء حالة الطوارئ ، وخاصة ان ذلك ترتب عليه إغلاق مرافق ومشاريع الجمعية، واستخدام المعدات والأجهزة الخاصة بالمستشفى، وما يترتب أيضاً من بدل كهرباء وماء".
وقالت إنها ستعقد فعاليات وورش حوار بالتعاون مع مجلس إدارة الفرع، من أجل "وضع استراتيجية لاستنهاض واقع الجمعية والمستشفى فور تسلمه والانتهاء من استخدامه مركزاً للحجر الصحي".



