غزة - قُدس الإخبارية: باركت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان لها اليوم، عملية باب حطة التي نفذها الشهيد محمود عمر كميل، يوم أمس.
وقالت الفصائل إن "العملية تؤكد تمسك أبناء شعبنا بخيار المقاومة، وتجذره في نفوسهم وقلوبهم كخيار إستراتيجي".
وجددت إدانتها لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال لما يمثله من "خيانة عظمى لفلسطين والقدس والأمة".
وتابعت: "ندين تساقط النظام المغربي في وحل التطبيع، بعد أنظمة الإمارات والبحرين والسوادن، وهو تسابق خطير في الانبطاح والارتماء في أحضان الاحتلال".
واعتبرت أن "المستوى الكارثي للانحدار والانحطاط الوطني والسياسي والقيمي والأخلاقي، لبعض الشخصيات الإماراتية والبحرينية الذين تخطوا جريمة التطبيع، ليصلوا لمناصرة ودعم الاحتلال في مواقفه السياسية، ومشاركته في الاحتفال ببعض طقوس ما تسمى بالأعياد اليهودية".
وفي سياق اخر، طالبت الفصائل "الوسطاء والأمم المتحدة وكل من يملك أدوات تأثير، للضغط على الاحتلال، لتنفيذ إجراءات كسر الحصار وإدخال المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة جائحة كورونا، في ظل التردي المستمر للحالة المعيشية في قطاع غزة".
كما جددت رفضها "ممارسات السلطة تجاه غزة، ومحاولة خنقها بقطع المرتبات عن أسر الشهداء والاسرى، وفرض التقاعد المالي الظالم، والمساعدات التي تقدم عبر صندوق وقفة عز والتي لم تُعط غزة حقها فيه".
واعتبرت أن "خطوات وكالة الأونروا من خلال تقليصات متكررة للمساعدات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، ووقف التوظيف، وكذلك إشاعة القلق بين أوساط موظفيها، يأتي في سياق تنفيذ صفقة القرن".
وأكدت على "أهمية تحقيق الوحدة الوطنية على أساس الحفاظ على الثوابت، وضرورة التوافق على استراتيجية موحدة لمواجهة كل التحديات".
ودعت حركة فتح "لتنفيذ ما تم التوافق عليه في اللقاءات الوطنية، والتوقف عن سياسة التفرد والعبث بالشأن الفلسطيني، والمراهنة على الادارات الامريكية وسراب المفاوضات"، حسب وصفها.
وطالبت "السلطة بتعزيز صمود أبناء شعبنا في غزة، ورفع الإجراءات العقابية ضد القطاع، والتوقف عن تسميم الأجواء بالاعتقالات السياسية".



