فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: كمن يبدو "كامل الأوصاف"، هكذا كان الشهيد "محمود" في عيون والديه وأهله وأصدقائه، بهيًا هنيّا يحبّه الجميع.
واستشهد الشاب محمود عمر صادق كميل (17 عامًا) من قباطية جنوب جنين، برصاص الاحتلال عقب تنفيذه عملية إطلاق نار واشتباك مع قوات الاحتلال قرب باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك في القدس.
وقال والد الشهيد، إن نجله كان صديقًا وفيًا بمعنى الكلمة، وأن علاقتهما كانت أقرب للصداقة من الأبوة، وأنه كان دائم الابتسام والضحك ويخدم كل من يطلب منه شيئًا بلا تذمر.
وأكد والده أن الشهيد محمود لم يكن يعاني أوضاعًا صعبة وعلاقته بأسرته ممتازة وحياته سعيدة وأوقاته مليئة بالحياة، كما أنه كان بارًا ووفيًا وشهمًا ومن "أروع الشباب وعنوان للرجولة".
أما والدته فأثنت عليه بدعوات الرضا، وامتدحته بالقول: "مدلل، وغالي علينا، وهني، دايمًا يضحك.. ومتى ما طلبته بتلاقيه".
وأضافت: "دايمًا بيقول بدي أروح استشهد، بدي أروح على الأقصى وأدافع عن الأقصى، مش عاجبه كلّ هالوضع..الله يرضى عليه ويهنيه بشهادته".
وهددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والد الشهيد كميل، بهدم منزله في بلدة قباطية جنوب جنين، بعد استدعائه للتحقيق في معسكر سالم العسكري، بعد الإعلان عن استشهاد نجله في القدس، فيما أعلن الإضراب الشامل في البلدة حداداً على روح الشــهيد كميل.



