شبكة قدس الإخبارية

"الأمن يقوّض سلطة القانون".. مطالبات حقوقية بالإفراج عن الناشط زاهدة

10165880532020281798150187373247

الخليل- قُدس الإخبارية: أدانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، والمركز الأورمتوسطي لحقوق الإنسان، استمرار اعتقال الأجهزة الأمنية للناشط صهيب زاهدة من الخليل، بالرغم من قرار المحكمة الإفراج عنه بكفالة.

وقالت الهيئة في بيان لها، إن توقيف زاهدة منذ يومين، جرى من قبل قوة أمنية مشتركة من منزله الكائن بمدينة الخليل وذلك على خلفية تهم تتعلق بمشاركته بتجمعات احتجاجية على قرار الحكومة بإغلاق محافظة الخليل.

وأوضحت أن ممثليها حضروا التحقيق مع زاهدة لدى نيابة الخليل يوم الثلاثاء 15/12/2020، وقد تم أمس عرضه على محكمة صلح الخليل التي قررت الإفراج عنه بالكفالة، إلا أن جهاز المباحث قام بتسليمه إلى جهاز المخابرات، وهو موقوف حالياً لدى الجهاز.

ورأت الهيئة أن استمرار احتجاز زاهدة وبهذه الطريقة يعتبر التفافًا واضحًا على قرارات المحاكم وحجزًا للحرية بشكل تعسفي، وتطالب بالإفراج الفوري عنه تنفيذا لقرار المحكمة.

من جهته، قال المركز الأورمتوسطي إن استمرار اعتقال الناشط "‎صهيب زاهدة" في ‎الخليل رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنه، تعدٍ على القانون، ويؤشر على عدم احترام السلطات التنفيذية لاختصاصاتها الملزمة وفق القانون.

وأضاف المركز في بيان له، أن ‏ما يثير القلق حقًا هو تكرار الجهات الأمنية نفس السلوك مرتين في فترة وجيزة. قبل أقل من شهر، أعاقت تلك الجهات تنفيذ قرار قضائي بالإفراج عن الناشط ‎نزار بنات لعدة أيام قبل أن تطلق سراحه. إنّ ممارسات كهذه من شأنها أن تقوّض سلطة القانون، وتضرّ كثيرًا بمبدأ الفصل بين السلطات.

ودعا الأورمتوسطي، السلطة الفلسطينية إلى التنفيذ الفوري لقرار القضاء بالإفراج عن الناشط "‎صهيب زاهدة"، والتأكد من ضرورة احترام الأجهزة الأمنية للقرارات القضائية، وضبط سلوك تلك الأجهزة وفق الإطار القانوني الناظم لعملها.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0