فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أنور أبو طه، على ضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاء الأمناء العامّين ببيروت الذي اتخذ قرارا بتشكيل لجنة لإنهاء الانقسام والمصالحة، وتشكيل لجنة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية.
وقال: "هذه القرارات للأسف لم تبصر النور وبقيت في الأدراج، الأمر الذي أرخى بظلال من عدم الثقة في هذه اللقاءات، وزاد من الإحباط بين الفلسطينيين الذين يعانون من سياسات الاحتلال وإرهابه".
وشدد أبو طه، على ضرورة أن تتمتع حوارات المصالحة والشراكة الوطنية بالمصداقية والشفافية. داعيا إلى عدم ارتهان الحوار الوطني بأي سياسات خارجية، خاصة التغيرات في الإدارات الأمريكية "لأنها تضع مصلحة إسرائيل أعلى سلم أولوياتها".
وأشار عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إلى أن "التحديات التي فرضتها صفقة القرن ومخاطر الضم والاستيطان وهرولة بعض الأنظمة العربية العميلة للتحالف مع إسرائيل؛ مخاطر لا تواجه إلا بالمقاومة والوحدة والتمسك بمقدسات شعبنا وثوابت قضيتنا".
وأوضح أن خطوات جادة وحقيقية ووطنية خالصة لترتيب البيت الفلسطيني وفق رؤية تحررية كفاحية مقاومة، هي الكفيلة بالنهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني الساعي للتحرر من الاحتلال واستعادة الأرض والمقدسات.



