الضفة الغربية - قدس الإخبارية: هدم الاحتلال الإسرائيلي ستة منازل تعود لأسرى وعائلاتهم منذ بداية العام، في إطار الحرب الاقتصادية والنفسية التي يشنها ضد الأسرى الفلسطينيين وعائلتهم.
والأسرى الذين هدمت منازل عائلاتهم هم: الأسير وليد حناتشة، والأسير يزن مغامس، والأسير قسام البرغوثي، وثلاثتهم من مدينة رام الله، ويتهمهم الاحتلال بالمشاركة في عملية تفجير أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة آخرين.
كما وهدم الاحتلال منزل الأسير أحمد جمال قنبع من جنين، الذي يتهمه الاحتلال بالمشاركة في العملية التي نفذها الشهيد أحمد جرار وأدت إلى مقتل مستوطن إسرائيلي. بالإضافة إلى هدم منزل الأسير خليل دويكات من قرية روجيب شرق نابلس.
كذلك أقدمت سلطات الاحتلال على إغلاق غرفة في منزل الأسير نظمي أبو بكر من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، والمتهم بقتل أحد جنود الاحتلال بإلقاء حجر على رأسه من على سطح منزله في مايو الماضي.
وقال مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر، إن الاحتلال صعد من سياسة العقاب الجماعي بحق عائلات الأسرى، من خلال هدم منازلهم، بهدف إلحاق خسائر مادية وتحقيق "سياسة الردع".
واعتبر، أن ما يقوم به الاحتلال يمثل جريمة حرب، ويمثل انتهاكا خطيرا للأعراف والقوانين الدولية وخرقاً للأحكام الواردة في اتفاقية جنيف الرابعة، لأنها تعتبر عقوبة بحق أشخاص مدنيين لم تتم إدانتهم بالفعل في أي عمل مقاوم، حيث يعاقب الاحتلال الأسير بالاعتقال والأحكام القاسية ويحارب ذويه بتشريدهم وهدم منازلهم .



