غزة - قُدس الإخبارية: توافق اليوم الذكرى الثامنة للمعركة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية، في قطاع غزة، مع جيش الاحتلال، بعد اغتيال القائد في كتائب القسام أحمد الجعبري.
عصر يوم الرابع عشر من شهر نوفمبر، اغتال طيران الاحتلال الجعبري ومرافقه محمد الهمص، بعد قصف مركبتهما وسط مدينة غزة.
وكان الرد الأول للمقاومة الفلسطينية بقصف مدينة بئر السبع المحتلة، ثم قصفت "تل أبيب"، لأول مرة في تاريخ المواجهة بين قوى المقاومة في فلسطين ودولة الاحتلال.
بعد قصف "تل أبيب" والأداء البطولي الذي قدمته المقاومة، في مواجهة العدوان، حيث وصل قصفها الصاروخي إلى مناطق في القدس المحتلة ومواقع عسكرية ومستوطنات في الضفة، عمَت الفرحة والمسيرات فلسطين، اعتزازاً بالمستوى الذي وصلت له قوى المقاومة.
في مقابل الأداء البطولي لقوى المقاومة، قتل جيش الاحتلال خلال الحرب 175 فلسطينيًا، بينهم 43 طفلاً بالإضافة إلى 15 امرأة و18 مسناً.
وشهدت الحرب دخول الضفة المحتلة، على خط المواجهة، حيث نفذت خلية للمقاومة من بلدة بيت لقيا غرب رام الله، عملية تفجير حافلة في "تل أبيب"، الأمر الذي اعتبره عدد من المحللين أحد أسباب رضوخ الاحتلال لمطالب للمقاومة، في الدخول إلى التهدئة.
واعتبر محللون أن أداء المقاومة شهد في عدوان 2012، تصاعداً ملحوظاً في الأداء العسكري، مقارنة بالمواجهات السابقة، ما يعكس تصميماً على تطوير قدراتها، رغم الحصار المفروض عليها.
وانتهى العدوان بتهدئة وافق فيها الاحتلال على شروط المقاومة، بعد تنسيق عالٍ بين قواها على المستوى السياسي والعسكري، كان تتويجه في المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس خالد مشعل، والأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح.



