القاهرة - قدس الإخبارية: شدد شيخ الأزهر أحمد الطيب، اليوم الأحد، رفضه لكافة أشكال الإساءة للنبي محمد شكلا ومضمونا.
وقال: الإساءة لنبينا محمد مرفوضة تمامًا، وسوف نتتبع من يُسيء لنبينا الأكرم في المحاكم الدولية، حتى لو قضينا عمرنا كله نفعل ذلك الأمر فقط.
وأكد، على رفض وصف الإرهاب بالإسلامي، وقال: ليس لدينا وقت ولا رفاهية الدخول في مصطلحات لا شأن لنا بها، وعلى الجميع وقف هذا المصطلح فورًا؛ لأنه يجرح مشاعر المسلمين في العالم، وهو مصطلح ينافي الحقيقة التي يعلمها الجميع.
وأردف: المسلمون حول العالم رافضون للإرهاب الذي يتصرف باسم الدين، ويؤكدون على براءة الإسلام ونبيه من أي إرهاب.. الإرهابيون لا يمثلوننا ونحن لسنا مسؤولين عن أفعالهم، ولا نقول ذلك اعتذارا لأن الإسلام لا يحتاج إلى اعتذارات.
وشدد: نحن هنا في الأزهر قديمًا وحديثًا نواجه الإرهاب فكرًا وتعليمًا، ووضعنا مقررات ومناهج جديدة تبين للجميع أن الإرهابيين مجرمون وأن الإسلام بريء من تصرفاتهم.
وتساءل الطيب: هل من الحكمة المغامرة بمشاعر ملايين البشر من أجل ورقة مسيئة.. لا أستطيع أن أتفهم أي حرية هذه!



