نابلس - خاص قُدس الإخبارية: اتهمت عائلة الشاب حاتم أبو رزق، الذي قتل خلال اشتباكات في مخيم بلاطة شرق نابلس، الأسبوع الماضي، "بحماية الطرف الآخر في الخلاف"، حسب وصفها، رغم وجود شكاوى ضدهم بالتسبب بقتله وإصابة آخرين.
وقالت العائلة "لقُدس الإخبارية"، إن "مطلب العائلة حالياً فقط بإخراج المتهمين بقتل حاتم، من المخيم، لمنع حدوث مواجهات، خلال الجنازة، نظراً للاحتقان الكبير بعد الأحداث الأخيرة".
وربطت العائلة بين تشييع جثمان حاتم، وخروج من تتهمهم بقتله، حيث ترفض حتى اللحظة إقامة جنازة له.
وكانت السلطة الفلسطينية، قالت إن حاتم قتل جراء انفجار عبوة ناسفة كانت بحوزته، خلال الاشتباكات، حسب ما جاء في بيان محافظة نابلس، عقب الأحداث، وهو ما تنفيه العائلة وتؤكد "تعرضه للقتل بشكل مباشر".
وتقول عائلة أبو رزق "لقُدس الإخبارية"، إن "حاتم تعرض لإطلاق قذيفة من نوع انيرجا، مما أدى لوفاته لاحقاً، متأثراً بإصابته".
كما اتهمت العائلة "عدداً من قادة الأجهزة الأمنية، بينهم مسؤول الأمن الوطني نضال أبو دخان، بالانحياز للطرف الاخر"، حسب وصفها، وتابعت: "عناصر الأجهزة الأمنية ينتشرون حالياً حول منازل المتهمين بقتل حاتم وإصابة شباب اخرين، بهدف حمايتهم، رغم وجود شكاوى قانونية ضدهم".
وأضافت: "عناصر من الطرف الآخر تنتشر بسلاحها، مع أفراد الأجهزة الأمنية، بينما يتم اقتحام منازل عائلات الضحايا"، حسب وصفها.
وأردفت: "اللجنة التي شكلتها الحكومة لحل الأزمة، لم تتمكن من إقناع الأجهزة بإخراج المتهمين في الخلاف، من المخيم".
واعتبرت العائلة أن "عدم إخراج المتهمين من المخيم، سيقود لا سمح الله لتجدد النزاع مرة أخرى، نظراً لأن منازلهم قريبة من المقبرة، وستمر الجنازة من أمامها".
وحول تشريح جثمان حاتم، قالت العائلة: "طلبنا حضور شقيقة حاتم خلال التشريح، لأنها تعمل في الحقل الطبي، لكن السلطة رفضت ذلك، ونحن نشكك بالتقرير ونزاهته، ونطالب بالكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت لمقتله".
وتابعت: "الاتهامات التي وجهتها أطراف من السلطة، لحاتم ورفاقه، مرة بأنهم على علاقة مع دحلان وغيره، أو ضد الشرعية، عارية عن الصحة".
وأضافت: "حاتم ورفاقه وبعضهم تعرض لإصابات خطيرة، خلال الأحداث، أسرى محررون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وليس عليهم أي قضايا أخلاقية وغيرها، وتهمة معارضة الشرعية، دائماً جاهزة لإلصاقها بهم".



