فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: حذّر مركز "صدى سوشال" من الاستخدامات المتوقعة للمشروع الخاص ب "فك شيفرة معاداة السامية"، معبرًا عن خشيته من أن يكون المشروع جزءًا من الاتجاه المتصاعد للتضييق على الفضاء الرقمي وحرية التعبير فيه.
وطالب المركز الجهات المساهمة في المشروع، وهي "جامعة برلين ممثلة وكلية كينجز كوليدج"، بإعادة النظر في هذا المشروع، وفي سياساتها الخاصة بالإسهام في مكافحة العنصرية وخطاب الكراهية في الفضاء الرقمي.
كما أعاد المركز التذكير بالمساعي المتزايدة في ألمانيا بالذات، للربط بين "مصطلح " فلسطين والعنصرية، وخطاب معاداة السامية.
وأكد المركز أنه رغم حرصه وإدراكه لأهمية مواجهة النزعات العنصرية، وأشكال خطاب الكراهية والإساءة الموجهة في الفضاء الرقمي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإنه ينظر بعين الخطورة لهذا الاتجاه المتصاعد نحو تأسيس بُنى برمجية وآليات رقابة وفق معايير غير واضحة، قد تشكل مجالًا للتضييق على الحريات.
ودعا المركز لبذل مزيدٍ من الجهود لأجل إنتاج سياسات متوازنة تحقق نجاحًا حقيقيًا في مكافحة خطاب الكراهية والعنصرية بكافة أشكالها، وتدعم حرية التعبير وإنتاج المحتوى في هذه المساحات، مشيرًا للوتيرة التصاعدية للتقييد والانتهاكات ضد حرية التعبير عمومًا والمحتوى الفلسطيني خصوصًا.



