شبكة قدس الإخبارية

43 عاماً على العبور العظيم.. حين هزم الجندي العربي "الجيش الذي لا يقهر"

القاهرة - قُدس المحتلة: في السادس من أكتوبر 1973، شنت القوات المصرية والسورية هجوماً واسعاً على مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي في سيناء وهضبة الجولان.

كانت هذه هي الحرب الرابعة بين الجيوش العربية مع العدو الإسرائيلي، التي جاءت بعد سنوات من الهزيمة القاسية التي لحقت بالعرب في 1967 واصطلح على تسميتها "بالنكسة".

فاجأ الهجوم السوري والمصري، قوات العدو الإسرائيلي التي أصيبت بالصدمة في بداية الحرب، حيث تمكن الجنود المصريون من اختراق خط "بارليف" الذي تفاخر قادة الاحتلال بتحصيناته.

استطاع الجيش المصري التقدم على المواقع الإسرائيلية، بحماية من صواريخ أرض - جو التي تصدت لطيران الاحتلال، والصواريخ المضادة للدبابات التي كبدت قوات العدو الإسرائيلي خسائر كبيرة.

وفقاً لعدة مصادر تاريخية، فإن الجيش المصري أراد تحقيق نصر على جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن طريق عملية عسكرية محدودة في المنطقة المحمية بالصواريخ المضادة للطيران والدبابات.

وعلى جبهة الجولان، فقد شن الجيش السوري هجوماً على جيش الاحتلال القطاع الجنوبي، فيما كان يعتقد جيش الاحتلال أن الهجوم السوري سيكون من القطاع الشمالي.

وحرمت صواريخ "سام 3" و"سام 6" جيش الاحتلال، الاستفادة من تفوقه الجوي، الذي حقق له جزءاً من الانتصار في حرب 1967.

وربما يكون لتوقف الهجوم المصري على جبهة قناة السويس، أعطى جيش فرصة للتركيز على صد الهجوم السوري، وتوجيه ضربة قوية لعدد من القطاعات السورية المهمة وقضم مزيد من الأرض.

وبرز دور كبير للجيش العراقي في الحرب، حيث أرسل قوات مدرعة إلى سوريا، واجهت جيش العدو الإسرائيلي الذي حاول التغلغل في الأراضي السورية.

كان للحرب ارتدادات كبيرة على الحياة السياسية والعسكرية، في دولة الاحتلال، حيث شكلت لجنة تحقيق، عرفت باسم "لجنة أجرانات"، حملت قيادات في الجيش والاستخبارات مسؤولية الفشل.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0