فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: أصدرت استخبارات الاحتلال، وثيقة حول مستقبل التعاون مع الدول الخليجية في أعقاب التوقيع على الاتفاق مع الإمارات.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، بنشر وثيقة تدرس تأثير الاتفاق على مستقبل العلاقة بين "إسرائيل" وكل من السعودية، عمان، والبحرين؛ حيث توقعت الوثيقة أن يفتح الاتفاق "نافذة لتطوير العلاقات مع دول خليجية أخرى".
وأشارت الوثيقة إلى الاتصالات التي تجريها الدول الخليجية "السعودية والبحرين وعمان"، "بوتيرة منخفضة"، وتتعلق بمصالح سياسية، أمنية، واقتصادية مشتركة، في إطار اتجاهات التغيير التي تشهدها المنطقة.
وأبرز معدو الوثيقة أن الدول الخليجية المشار إليها باتت تفصل بين قضية التطبيع مع "إسرائيل" والقضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالسعودية، كتب معدو الوثيقة أن هناك تداخلا في التهديدات الأمنية التي ترصدها السعودية و"إسرائيل"، وهو ما يمكن أن يمثل قاعدة للتعاون في المجالات العسكرية والاستخبارية في الإطار الثنائي وكجزء من تحالف إقليمي.
وخلص معدو الوثيقة إلى أن "رؤية 2030" السعودية الهادفة إلى تنويع الاقتصاد السعودي، توفر فرصا للتعاون بين الجانبين في مجالات التكنولوجية، الطاقة، الزراعة، الأغذية، المياه، السياحة، الطيران وغيرها".
وبالنسبة للبحرين، فإن الوثيقة ترى أن الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد تمنح "إسرائيل" فرصًا اقتصادية، على اعتبار أن لدى نظام الحكم في المنامة رؤية تقوم على تحويل البلاد إلى مركز مصرفي عالمي، وهو ما يمنح الشركات الإسرائيلية فرصة للاندماج في السوق البحريني.
ولم تستثن الوثيقة إمكانية أن تلجأ البحرين إلى استيراد التقنيات العسكرية الإسرائيلية على اعتبار أنها كثفت مؤخرا من مبيعاتها من السلاح المتقدم.
وفيما يتعلق بعُمان، فيرى معدو الوثيقة أن طابع العلاقة الخاصة التي تربط السلطنة بإيران تفرض قيودا على أنماط التعاون بين مسقط وتل أبيب، وهو ما يجعل التعاون الأمني محصور في قضايا "أكثر نعومة"، مثل "محاربة الإرهاب والأمن الداخلي".
وتشير الوثيقة أن عمان يمكن أن تبدي اهتمامًا كبيرا بالقدرات الإسرائيلية في مجالات: "المياه، الزراعة، التقنيات المتقدمة، الأقمار الصناعية، والسايبر".
المصدر: موقع صالح النعامي



