رام الله – قدس الإخبارية: طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، اليوم الثلاثاء، الحكومة في رام الله بالإفراج عن النشطاء المحتجزين على خلفية تعبيرهم عن رأيهم.
وقالت الهيئة في بيانها إنها تتابع: "تكرار احتجاز نشطاء ومواطنين على خلفية تعبيرهم عن رأيهم بالطرق المختلفة وفي هذا السياق زار اليوم ممثلو الهيئة المواطنَين نزار بنات في مكان احتجازه لدى جهاز الأمن الوقائي في الخليل، وعبد الرحمن الظاهر في مكان احتجازه لدى الأمن الوقائي في نابلس، للاطلاع على ظروف احتجازهما، وذلك بطلب من الهيئة وموافقة النيابة العامة وجهاز الأمن الوقائي".
وأضافت: "تعرب الهيئة عن قلقها من الزيادة الملحوظة في انتهاكات حرية الرأي والتعبير خلال عام 2020، مقارنة بالعامين السابقين فقد وثقت الهيئة منذ بداية هذا العام 42 شكوى تتعلق بانتهاك حرية الرأي والتعبير في الضفة الغربية مقارنة بـ 27 شكوى عن نفس الفترة في العام السابق، أي بزيادة تصل 52% في عدد الشكاوى".
وأكدت الهيئة على رفضها حجز حرية أي مواطن على خلفية إبداء رأيه، كما تؤكد على رفض استخدام الحبس الاحتياطي كعقوبة مقنعة، خاصة في قضايا للرأي والتعبير
ودعت إلى تعديل القوانين السارية، لا سيما قانون العقوبات، وقانون المطبوعات والنشر، وقانون الجرائم الالكترونية، بما ينسجم مع احترام حرية المواطنين في إبداء رأيهم وفق أحكام القانون الأساسي والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية الذي صادقت عليه دولة فلسطين.
واستكملت: "على وجه بالتحديد إلغاء المواد التي تجرم انتقاد الشخصيات العامة، ونشير هنا إلى ما اوصت به اللجنة المعنية بحقوق الانسان في الأمم المتحدة في تعليقها على المادة 19 من العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية بأن "الشخصيات العامة والأشخاص الذين يشغلون المناصب السياسية العليا كرؤساء الدول والحكومات عليهم تقبل النقد والمعارضة السياسية ولا يجب تقييد حرية التعبير بعقوبات من باب المس بكرامة أو التشهير أو القدح بشخصية عامة أو مؤسسة عامة"