شبكة قدس الإخبارية

الأعرج في بيانات الفصائل الفلسطينية

هيئة التحرير

فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: نعت فصائل المقاومة الفلسطينية الشهيد الفدائي باسل الأعرج الذي ارتقى باشتباكٍ مسلح مع قوات الاحتلال عقب محاصرة شقة في رام الله.

وكانت قوات الاحتلال الخاصة حاصرت شقة كان يسكنها الشهيد باسل الأعرج خلال مطاردته من قبل قوات الاحتلال عقب الافراج عنه من سجون السلطة الفلسطينية قبل نحو عام.

من جهتها، نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الشهيد باسل الأعرج الذي ارتقى باشتباك مسلح مع الاحتلال برام الله، واصفة إياه بـ"شهيد فلسطين".

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن "استشهاد باسل الأعرج هو تجسيد للمقاومة ولاستمرارية شباب الضّفة باشعال انتفاضة القدس، وهو تعبير عن رفضهم لحلول الوسط والإذعان للاحتلال، أو أن تكون العلاقة بين الفلسطينيين والاحتلال علاقة طبيعية، أو علاقة تنسيق أمني أو مفاوضات”.

كما نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من وصفته بالمقاوم والمنظّر الأول لانتفاضة الشباب الفلسطيني باسل الأعرج، والذي استشهد اليوم خلال جريمة اغتيال جبانة، والتي خاض فيها الشهيد معركة بطولية بعد مطاردة استمرت شهور طويلة، داعية فصائل المقاومة إلى الوحدة الميدانية والتنسيق فيما بينها للرد القوي على هذه الجريمة، حد وصف الشعبية.

وأكدت الجبهة أن فلسطين فقدت اليوم واحداً من خيرة وأبرز شبابها والذي دفع حياته ثمناً لمبادئه وقيمه، والذي كان جذرياً لأبعد الحدود، رافضاً للحلول الاستسلامية، وأحد أبرز المؤرخين لتاريخ فلسطين في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية. ووصفته "بالثائر المثقف والمنظّر لانتفاضة الشباب الفلسطيني، والذي تمسك دوماً بجذوة المقاومة والانتفاضة".

واعتبرت الجبهة أن جريمة اغتيال المناضل الشهيد الأعرج جاءت ثمرة لاستمرار التنسيق الأمني المقيت، فقد سبق وأن طاردت ولاحقت أجهزة أمن السلطة الشهيد باسل ورفاقه، وتمكنت من اعتقاله عدة شهور، وتسبب هذا الاعتقال في مطاردة الاحتلال له حتى استشهاده.

أما حركة الجهاد الإسلامي فنعت على لسان القيادي فيها خضر عدنان، قوله "إن الشهيد الأعرج كان مقاومًا استثنائيًا مثّل بهمته حرًا كل شاب فلسطيني يتطلع لزوال الإحتلال عن أرضنا و مقدساتنا، كما مثّل بمطارته و إخوانه السعي للفعل المقاوم المؤلم للإحتلال، وبمظلوميته معتقلا في سجون السلطة مظلومية الآلاف الذين اعتقلوا و يعتقلون على يد أبناء جلدتنا و صفع بدمه المسفوح في رام الله زيف التسوية و عرابها في تيههم".

وأضاف عدنان في تصريح له، "أن الشهيد أكرم شعبنا بأكمله كيف يكون نزال المحتل دون إسقاط الراية مقاوما حتى الرمق الأخير شهيدا مع سبق الإصرار، فهنيئًا لك الشهادة على يد عدونا أيضًا في رام الله بدمك الزكي مضرجًا مقبلًا غير مدبر، عل من ضربوك و طاردوك و اعتقلوك فيها يصحون من سكرتهم"

من ناحيتها، قالت حركة الأحرار الفلسطينية، إن "الشهيد الأعرج مثّل نموذجًا فريدًا للثائر الفلسطيني الذي لم يستسلم، مؤكدة على أن هذه الجريمة لم تكن لولا التنسيق الأمني"

أما حركة فتح، فعقّبت على استشهاده بالقول " إن التعدي الاسرائيلي على المناطق الفلسطينية سوف يؤدي الى تدهور الوضع الامني وردود فعل لا تحمد عقباها، وندعو الشباب الفلسطيني لأخذ الحيطة والحذر"