تُظهر التوترات المتصاعدة بين إسرائيل و«حزب الله» أنّ فهم بنية القوة داخل الحزب لم يعد ترفاً بحثياً، بل ضرورة استراتيجية لفهم مسار الصراع وتقدير اتجاهاته المقبلة.
تشهد الضفة الغربية اليوم حالة متصاعدة من الفعل الميداني مع تكرار عمليات الدهس والطعن وإطلاق النار الفردية، وهي عمليات تعيد إلى الواجهة نموذج «المقاومة بلا قيادة» .
يشهد الخطاب الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة تحولاً مهماً في تقييم الأداء السياسي والعسكري لدولة الاحتلال، حيث انتقلت المقالات والتقديرات الإسرائيلية من محاولة تبرير الأداء العسكري وتسويق «ال
منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تواجه تل أبيب واحدة من أعقد أزماتها على الإطلاق، أزمةٌ لا تتعلق بسير العمليات العسكرية أو بتحديات الميدان فحسب
في خضم الحرب المستمرة على غزة، تتخذ المعركة أبعاداً تتجاوز الميدان والسلاح، لتصل إلى الفضاء الرقمي وحياة المدنيين اليومية. فقد رُصدت مؤخراً إعلانات ممولة تنتحل هوية «وحدة الاستخبارات البشرية 504»
شهد قطاع غزة في الآونة الأخيرة عودة ملحوظة لعمليات المقاومة الفلسطينية، تجلى ذلك بوضوح في الإعلانات الصادرة عن كتائب القسام وسرايا القدس بشأن تنفيذ عدد من العمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية.
إن عدم معرفة العدو كمعرفة كف اليد يعني، عدم القدرة على تحديد المخاطر والتهديدات التي يمكن أن تصدر عنه، مما يفضي إلى عدم تخصيص القدرات في المكان والزمان المناسب، وعدم استخدامها حيث يجب أن تستخدم، الأمر
تعد معركة طوفان الاقصى تطورا نوعيا في فكر المقاومة، فكان عنصر المفاجأة الذي حول الفعل المقاوم من مجرد الدفاع الى المبادرة بالهجوم ببراعة عسكرية منقطعة النظير، وكفاءة قتالية، وقدرة قيادية بينت
لا يزال صدى عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر يتردد في أروقة المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، حيث لم تتوقف قيادة الاحتلال لحظة عن البحث والتحليل ومحاولة فهم ما جرى. وبين تضارب التحقيقات والشهادات الإسرائيلية حول العملية
كشف الهجوم الذي نفذه الجندي المصري البطل محمد صلاح عورات الجيش الاسرائيلي، كما هز كرامة الجيش الذي ينفذ مناورات "اللكمة القاضية" التي تحاكي حربا متعددة الجبهات، تشمل جبهة لبنان وسوريا وغزة والضفة الغربية، وأدى فعله البطولي إلى تعرية جاهزية وحداته البرية.
تظهر الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية عبر الخطط الأركانية التي تقر كل خمس سنوات، وترسم من خلالها أهداف السياسة العسكرية وآليات تطبيقها، ومجالات استخدام القوة، التي تتناسب مع طبيعة التحديات التي يواجها الكيان الصهيوني
قاعدة مهمة : "إذا كان لديك سلاح يستطيع ضرب أي هدف بدقة كبيرة، فإن ما ينقصك هو فقط معرفة موضع العدو" فإذا كنت تتحصن في مكان ما، فإن الخطوة الأولى لعمل العدو هي معرفة مكانك، والاستهداف يأتي ثانياً، ولذلك فإن هدف المقاوم الأهم هو إخفاء مكانه