لا شيء يشغل بال الإسرائيليين هذه الأيام أكثر من مصير دولتهم بعد الحرب عموما، وبعد قرار مجلس الأمن الدولي بتبني خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تفتح طريقا، ولو ضيقا، نحو شكل من أشكال الدولة الفلسطينية.
أذهلت الضربة الافتتاحية الإسرائيلية للحرب على إيران ليلة 13 يونيو/ حزيران الجمهور الإسرائيلي، وكان للنجاحات التي أُعلن عنها مباشرة أن أنست هذا الجمهور تقريبًا كل همومه، خاصة بعد أن تبعتها ضربة أمريكية
من "أبل" و"ياهو" إلى هواتف "غالاكسي": عولمة التطبيع التكنولوجي مع "إسرائيل" بين الحين والآخر يطلق بعض النشطاء السياسيين اتهامات بحق شركات تتعامل مع "إسرائيل"، ويرد آخرون بالإنكار تارة والاستخفاف تا