شبكة قدس الإخبارية

بيرزيت

مدوّنات

المتباكون على جامعة بيرزيت

يؤسفنا أسفكم يا من تتأسفون على ما آلت إليه جامعة بيرزيت وتغدقون على مسامعنا سيولا من تصريحاتكم و مواعظكم وتترحمون على أيام لم يكن هناك إضرابات مطلبية طلابية أو نقابية طويلة. أشعر بخوفكم على سمعة الجامعة التي كانت مثل المسك أما اليوم

مدوّنات

هنا غزة... فهل تسمع ؟

هنا غزة دعوت الشعر ما لبى ولم أقلِ ولا الشعراء قد كتبوا كما يرجى و كم حاولت لكني يراوغني الكلام تفرُ مني آخر الجمل فهذا الحزن هذا العز أكبر من قصائدنا وأكبر من رثاء الأرض في إطلالة ا

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0