غزة - شبكة قدس: حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان اليوم، من استمرار المجازر وحرب التجويع التي يرتكبها الاحتلال، في قطاع غزة، ومن خطة ميلادينوف لربط المساعدات وإعادة الإعمار بنزع السلاح.
وأكدت الفصائل أن الاغتيالات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال، بينها استهداف رجال الشرطة الفلسطينية، مع استمرار الحصار والتجويع، تهدف إلى إبقاء قطاع غزة في حالة "إنهاك دائم".
وأضافت أن هذه السياسات تكشف عن "خطة صهيونية ممنهجة" تهدف إلى "إخضاع شعبنا في غزة ودفعه إلى الهجرة"، حسب تعبيرها، وأشارت إلى إطالة المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار لـ"التهرب من تنفيذ الالتزامات السياسية والعسكرية والاستحقاقات الواجب تنفيذها من قبل الاحتلال".
وشددت الفصائل على أن "جرائم الاحتلال تشكل انقلاباً على التفاهمات الدولية وبنود الاتفاق"، وهو ما "يفرض على الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلزام العدو بتنفيذ كافة الاستحقاقات المطلوبة منه، ثم الانتقال لمناقشة المرحلة التالية من الاتفاق"، كما جاء في البيان.
وحذرت الفصائل من خطة ميلادينوف رئيس ما يسمى "مجلس السلام"، التي تربط بين المساعدات والوقود والإعمار ونزع سلاح المقاومة، وتحاول "وضع لجنة التكنوقراط في مواجهة شعبنا الفلسطيني"، حسب تعبيرها، وهو "ما يعمق الانقسام ويهدد بتفجير صراع داخلي يخدم العدو الصهيوني ويشرعن جرائمه".
ودعت لجنة التكنوقراط إلى "الانحياز لمصالح الشعب الفلسطيني ورفض كافة مخططات الاحتلال أو الخضوع والارتهان لمخططات ميلادينوف التي تتعامل معنا كملف إداري لا كشعب يمتلك حقه في تقرير مصيره".
وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين بعد قصف طيران الاحتلال خيمة للنازحين قرب مسجد عبد العزيز الأشقر، في منطقة روضة العلياء شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
واستشهد أكثر من 900 فلسطيني، في العدوان المتواصل، على قطاع غزة رغم اتفاق التهدئة الذي واصل الاحتلال عدم الالتزام به.
ووفقاً لإحصائيات وزارة الصحة، في قطاع غزة، فإن عدد الشهداء منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بلغ 72,938، وعدد الإصابات نحو 172,919، مع التأكيد أن أعداداً كبيرة من الشهداء ما زالت تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل منع الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة لإزالة الركام وانتشالهم.



