متابعات قدس الإخبارية: تحدث الطفل خالد بني عودة (12 عاما) عن تفاصيل المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق عائلته في طوباس، والتي أسفرت عن استشهاد والده وأمه وشقيقيه الطفلين بعد إطلاق النار على مركبتهما وإعدامهم بدم بارد.
وقال خالد "كنا مروحين من نابلس ونزلنا من عند مطعم هناك.. ومرة واحدة صار إطلاق نار مباشر علينا وما عرفنا من وين"، مشيرا إلى أن عائلته جميعهم من كانوا بالسيارة استشهدوا فيما أصيب هو وشقيقه مصطفى بجروح.
وأضاف خالد في تصريحات له بينما يتلقى العلاج في المستشفى: "جاء جندي إسرائيلي وأخرجني برا السيارة وقعد يضرب فيا وبعدها حاولوا يسحبوا أخي مصطفى من السيارة ليضربوه، وجيت وقفت قدامهم وأسقطوني أرضا وبدأوا بضربي بأحذيتهم على ظهري"، مؤكدا أنه سمع الجندي يقول "قتلنا كلاب".
"الجندي قال قتلنا كلاب".. الطفل خالد بني عودة يروي تفاصيل إطلاق نار استهدف مركبة عائلته من قبل جنود الاحتلال في بلدة طمون، مما أسفر عن استشهاد والديه واثنين من إخوته. pic.twitter.com/JBrcZ7NedW
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) March 15, 2026
وأوضح خالد أنه شاهد أبيه يرفع أصبع السبابة وينطق بالشهادتين، بينما كانت والدته تبكي من الإصابة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، مضيفا "لم أعد أسمع لهما أي نفس".
وفجر اليوم الأحد، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة بحق عائلة بني عودة في بلدة طمون جنوب طوباس. وأطلقت قوات الاحتلال النار على مركبة، ما أسفر عن استشهاد المواطن علي خالد صايل بني عودة (37 عامًا) وزوجته وعد عثمان عقل بني عودة (35 عامًا)، وطفليهما محمد (5 سنوات) وعثمان (7 سنوات).
حزن وغضب.. وداع شهداء مجزرة أمس المروعة التي ارتكبها الاحتلال في بلدة طمون جنوب طوباس. pic.twitter.com/VzQCKdrJtr
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) March 15, 2026
كما أصيب طفلاهما الآخران مصطفى (8 سنوات) وخالد (12 سنة) بشظايا الرصاص في الرأس والوجه بصورة طفيفة.
من جهتها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من استلام مصابين من داخل المركبة، وأجبرتهم على مغادرة المكان، فيما سحبت القوات المركبة.



