طهران - شبكة قُدس: شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، ضربات على مواقع تخزين النفط في إيران ومرافق تكرير في العاصمة طهران، كجزء من المرحلة التالية من الحرب.
وحذر الهلال الأحمر الإيراني، من احتمال تشكل أمطار حمضية سامة ناتجة عن انفجار خزانات الوقود، وذلك بعد تشكل غيوم من الدخان الأسود غطت سماء طهران.
ويمثل هذا الهجوم المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال مثل هذه المنشآت منذ بدء هجومه الأوسع على إيران الأسبوع الماضي بالشراكة مع الولايات المتحدة، ووفقًا للتقارير، فقد استهدفت الهجمات نحو 30 خزان وقود ضخم.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات النفطية الوطنية الإيرانية كرامت ويسكرامي إنه "ليلة أمس، تعرضت 4 مستودعات للنفط ومركز لنقل المنتجات النفطية في طهران ومحافظة البرز لهجوم من طائرات معادية"، وأضاف أن المنشآت الخمس "تعرضت لأضرار" لكن "تمت السيطرة على الحريق".
وقال جيش الاحتلال في بيان: "هذه ضربة مهمة تشكل خطوة إضافية في تعميق الضرر الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية للنظام الإيراني"، وأظهر مقطع فيديو ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من مصفاة النفط في شهران بطهران.
بدوره، قال المحلل العسكري بصحيفة "معاريف" العبرية آفي أشكنازي إن استهداف احتياطيات النفط الإيرانية هو محاولة لإلحاق الضرر بالبنية التحتية للطاقة والإضرار بالقدرات الاقتصادية للنظام الإيراني، الذي يعتمد جزء من دخله على بيع النفط ومشتقاته، بما في ذلك إلى الصين.
وأفادت وكالتا أنباء فارس وماهر الإيرانيتان بتعرض مستودع نفط جنوب طهران لهجوم نُسب إلى طائرات حربية إسرائيلية وأمريكية، بالإضافة إلى مستودعات في منطقتي كوهك وشهران شمال غرب العاصمة، وفي كرج.
وعقب الهجوم، اندلع حريق في مجمع خزانات الوقود، وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد بكثافة في المنطقة، ووفقًا لتقارير عبرية تسعى هذه الهجمات إلى إثارة غضب الشارع الإيراني والذي سيلمس تداعيات أزمة حادة في الوقود خلال وقت قريب.
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني مساء السبت، استهداف مصفاة حيفا النفطية لدى الاحتلال رداً على هجوم إسرائيلي مماثل استهدف مصفاة نفط في العاصمة طهران، وقال في بيان: "أصبنا مصفاة حيفا بصواريخ خيبر شكن رداً على استهداف مصفاة طهران".



