شبكة قدس الإخبارية

استطلاعات إسرائيلية: أغلبية تشكك بإمكانية نزع سلاح حماس

كتائب-القسام-1
هيئة التحرير

ترجمات عبرية - قدس الإخبارية:  أظهر استطلاع نشرته القناة 12 العبرية، مساء أمس الخميس، أن غالبية الجمهور في إسرائيل تستبعد إمكانية نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل. 

واعتبر 47% من المستطلعين أنه لن يتم نزع سلاح الحركة، فيما رأى 28% أنه سيتم نزع سلاحها جزئياً، مقابل 12% قالوا إنه سيتم نزع سلاحها بالكامل، بينما أجاب 13% بأنهم لا يعرفون.

بحسب الاستطلاع، لو أُجريت انتخابات للكنيست حالياً، سيحصل حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو على 26 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب برئاسة نفتالي بينيت، و11 مقعداً لكل من حزب "الديمقراطيين" وحزب برئاسة غادي آيزنكوت.

 كما تحصل أحزاب شاس و"يسرائيل بيتينو" و"عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد لكل منها، و7 مقاعد لكل من "ييش عتيد" و"يهدوت هتوراة"، و5 مقاعد لكل من الجبهة – العربية للتغيير والقائمة الموحدة.

وتشير النتائج إلى حصول أحزاب المعارضة الصهيونية، إلى جانب حزبي بينيت وآيزنكوت، على 59 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لأحزاب الائتلاف، و10 مقاعد للأحزاب العربية، ما يعني عدم قدرة أي من المعسكرين على تشكيل حكومة بمفرده.

وفي حال خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة تضم الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة والتجمع، سترتفع حصتها إلى 12 مقعداً، فيما يتراجع الليكود إلى 25 مقعداً وحزب بينيت إلى 20، دون تغيير يُذكر في بقية الأحزاب، لتصبح المعارضة مع بينيت وآيزنكوت عند 58 مقعداً مقابل 50 للائتلاف.

أما إذا خاضت الانتخابات قائمة تضم حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس وحزباً يمثل جنود الاحتياط برئاسة يوعاز هندل، فستحصل على 4 مقاعد، مع تراجع الليكود إلى 25، وبينيت إلى 20، وآيزنكوت إلى 10، و"ييش عتيد" إلى 6، فيما تبقى باقي النتائج دون تغيير. وفي هذه الحالة، ستحصل المعارضة مع بينيت وآيزنكوت على 56 مقعداً، مقابل 50 للائتلاف، و4 مقاعد لقائمة غانتس–هندل، و10 للأحزاب العربية.

في ما يتعلق بالملاءمة لرئاسة الحكومة، يحصل نتنياهو على 38% مقابل 35% لبينيت، و41% مقابل 24% ليائير لبيد، و40% مقابل 30% لآيزنكوت، و39% مقابل 22% لأفيغدور ليبرمان.

وفي حال استمرار حالة عدم الحسم، يفضل 38% تشكيل حكومة وحدة، بينهم 57% من ناخبي أحزاب الائتلاف. وأيد 26% تشكيل حكومة من أحزاب المعارضة بدعم القائمة الموحدة من الخارج، فيما فضّل 24% التوجه إلى انتخابات جديدة، وقال 12% إنهم لا يعرفون.

وأيد 47% اتهامات المعارضة لنتنياهو بتزوير بروتوكولات مداولات أمنية حول أحداث 7 أكتوبر وتقديمها إلى مراقب الدولة، مقابل 32% نفوا ذلك، و21% قالوا إنهم لا يعرفون.

كما رأى 52% أن الهدف الأساسي من قانون التجنيد الذي يمنح تسهيلات للحريديين هو الحفاظ على حكومة نتنياهو، فيما اعتبر 35% أن هدفه تجنيد الحريديين، و13% قالوا إنهم لا يعرفون.

من جهتها، نشرت صحيفة معاريف اليوم الجمعة نتائج استطلاع مشابه، أظهر حصول الليكود على 26 مقعداً، مقابل 24 لحزب بينيت، و10 لـ"الديمقراطيين"، و9 لآيزنكوت، و9 لكل من "عوتسما يهوديت" و"يسرائيل بيتينو"، و8 لشاس، و7 لكل من "ييش عتيد" و"يهدوت هتوراة"، و6 للجبهة – العربية للتغيير، و5 للقائمة الموحدة.

وفي حال تشكيل قائمة عربية مشتركة، ستحصل على 12 مقعداً، مع تراجع الليكود إلى 25، وبينيت إلى 23، و"عوتسما يهوديت" و"يسرائيل بيتينو" إلى 8 لكل منهما، وشاس إلى 7، بينما يتجاوز حزب الصهيونية الدينية نسبة الحسم ويحصل على 4 مقاعد.

أما بشأن الملاءمة لرئاسة الحكومة، فيحصل نتنياهو على 41% مقابل 40% لبينيت، و42% مقابل 38% لآيزنكوت، و46% مقابل 30% لليبرمان، و47% مقابل 30% للبيد.

وقال 47% من المستطلعين إنهم لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن بروتوكولات 7 أكتوبر، مقابل 28% يصدقونها، و25% قالوا إنهم لا يعرفون.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0