شبكة قدس الإخبارية

الاحتلال يدمّر مبنى سكنيًا في حي الزيتون ويواصل عمليات النسف شمالي وجنوبي غزة

WhatsApp Image‏ 2026-02-06 at 18.36.09
هيئة التحرير

غزة – قدس الإخبارية: دمّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مبنى سكنيًا بشكل كامل في حيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، عقب إنذار عاجل وجّهه الجيش لسكان المبنى ومحيطه بضرورة الإخلاء الفوري، بذريعة وجود “بنى تحتية تابعة لحركة حماس” داخل المبنى أو في محيطه.

ويقع المبنى المستهدف في منطقة مكتظّة بالسكان وتؤوي عشرات الفلسطينيين، فيما اضطرت مئات العائلات إلى النزوح من الحيّ خشية تعرّضها للقصف.

ويُعدّ هذا المبنى الثاني الذي يتم تدميره منذ فجر اليوم، بعد نسف مبنى يعود لعائلة أبو حطب في مخيم خان يونس، ما أسفر عن إصابة فلسطيني واحد على الأقل وإلحاق أضرار واسعة بخيام النازحين والمباني المجاورة.

ميدانيًا، استُشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في منطقتي جباليا البلد وبيت لاهيا شمالي قطاع غزة، فيما أُصيبت امرأة برصاص الجيش شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.

كما نفّذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة لمربعات سكنية في مناطق تمركزها شمال شرقي مدينة غزة وجنوب شرقي خان يونس، وسط تحركات عسكرية مكثفة ودويّ انفجارات عنيفة سُمعت في مناطق واسعة من القطاع.

وفي رفح وخان يونس، أطلقت طائرات الاحتلال وآلياته العسكرية المتمركزة شرقي “الخط الأصفر” النار بكثافة باتجاه المناطق المأهولة وخيام النازحين، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف الأطراف الشرقية لمدينة خان يونس.

وتأتي هذه التطورات رغم الإعلان عن دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، والتي تتضمن إعادة فتح معبر رفح وانسحابًا إسرائيليًا إضافيًا لتمكين جهود إعادة الإعمار، وسط اتهامات لإسرائيل بعدم الالتزام ببنود الاتفاق.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، قتل جيش الاحتلال 574 فلسطينيًا وأصاب أكثر من 1500 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق.

ويُذكر أن الاتفاق كان قد أنهى حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن استشهاد نحو 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

#غزة #قصف