غزة - قدس الإخبارية: استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، فجر اليوم الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦، بغارة إسرائيلية على مخيم المغازي وسط قطاع غزة، مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف النار لليوم الـ 111 تواليا.
وذكرت مصادر محلية أن الفلسطينيين وليد حسن درويش وياسر محمد أبو شحادة استشهادا جراء قصف طائرات الاحتلال تجمعًا للفلسطينيين بمخيم المغازي.
وصباح اليوم، أصيب 6 فلسطينيين منهم امرأة حامل، بعدما قصفت طائرات الاحتلال خيمة نازحين في مواصي خان يونس، وفق مصادر محلية.
إلى ذلك، لاحقت زوارق حربية إسرائيلية مراكب الصيادين وأطلقت النار صوبهم على شواطئ بحر مدينة غزة.
وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه على مدينة رفح، كما شن عدة غارات على المدينة.
وزعم جيش الاحتلال أن قواته رصدت 8 مسلحين خرجوا من أحد الأنفاق برفح، مدعيا اغتيال 3 منهم وملاحقة الآخرين وتنفيذ هجمات ضدهم، دون تأكيدات من جهات فلسطينية.
وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
وأمس الخميس، استشهد ثلاثة فلسطينيين بنيران الاحتلال اثنان منهم في خان يونس والثالث في مخيم المغازي.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، إطلاق نار وعمليات نسف لمبان سكنية في مدينة رفح، بجنوب القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال أطلقت النار بشكل مكثف قرب محور موراغ شمالي مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق الرصاص بكثافة اتجاه مناطق في شرق مدينة خان يونس وشرقي مدينة غزة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 513 فلسطينيا وأصابت 1356 آخرين.
ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 71,667 مواطنا وأصابت وما يزيد على 171,343 آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.



