متابعة - شبكة قُدس: نشرت بلدية "تل أبيب" أمس الأربعاء، منشورًا على صفحاتها في شبكات التواصل الاجتماعي تناول ظروف إقامة متنزّه "تشارلز كلور" فوق أنقاض حي المنشية الفلسطيني المهجر في مدينة يافا المحتلة، قبل أن تحذفه بعد وقت قصير.
ونُشرت في الحساب الرسمي للبلدية، صورة للمتنزّه مرفقة بسؤال: "هل يعرف أحد لأي غاية أُقيم متنزّه تشارلز كلور، وما الذي كان من المفترض أن يخفيه؟"، في اعتراف واضح وصريح.

ويحمل المتنزّه اسم رجل أعمال بريطاني–يهودي، وقد أُقيم في النصف الثاني من القرن العشرين فوق أنقاض حي المنشية، الذي دُمّر عام 1948، خلال هجمات العصابات الصهيونية، وهُجّر سكان الحي من الفلسطينيين، وفي سنوات احتلال الحي الأولى، استوطنه مهاجرون يهود جدد، ولاحقًا، دُفعت أنقاض الحي غربًا باتجاه البحر، فتكوّن التل الذي يعلو الشاطئ الجنوبي وأُقيم فوقه المتنزّه.
ولم يتبقَّ اليوم من حي المنشية سوى مبانٍ قليلة، من بينها المبنى المستولى عليه والذي أقيم فيه "متحف الإتسل" ونسب اسمه إلى عصابات الإتسل الصهيونية التي هجرت أهالي الحي، ومسجد حسن بك.
وفي الأسبوع الماضي أعلنت بلدية تل أبيب، أنها منعت مقهى يعمل في يافا من بيع منتجات لعلامة تجارية خارجية تعاون معها، بسبب احتواء هذه المنتجات على رموز وطنية فلسطينية، لأنها "تسيء لمشاعر المستوطنين" بحسب بلدية تل أبيب، وذلك بعد التحريض ضد المقهى من قبل مستوطنين متطرفين.
يذكر، أن اسم تشارلز كلور لطالما ارتبط بالاحتلال الإسرائيلي والحركة الصهيونية بروابط وثيقة تجسدت في دعمه المالي والمؤسسي المستمر، كونه يهوديًا بريطانيًة.



