شبكة قدس الإخبارية

لأول مرة.. الاحتلال يضع حواجز في حيين عربيين بمدينة اللد المحتلة 

1000266327

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، حواجز إسمنتية في حيّين عربيّين في مدينة اللد المحتلة، في خطوة غير مسبوقة في مدينة "مختلطة" أي تضم أحياء للفلسطينيين وأخرى للمستوطنين، حيث تُغلَق أحياء عربية كاملة أمام الحركة، بينما تبقى الأحياء اليهودية الاستيطانية المجاورة مفتوحة وتتمتع بحرية تنقّل كاملة.

وبحسب إفادات سكان المنطقة، فإن الإغلاق في الحيين؛ كامل ولا يتيح أي دخول أو خروج، فيما جرى تحويل حركة المرور في واحد منها إلى طريق بديل يمر عبر منطقة صناعية تعاني من بنية تحتية متدهورة وصعوبة في الوصول.

ونتيجة للحواجز؛ تُعطّل بشكل خطير الحياة اليومية لمئات السكان، وتمنع وصول خدمات الطوارئ، وتلحق أضرارًا جسيمة بنقل الطلاب وبالوصول إلى مؤسسات التعليم والصحة والرفاه.

وعقب نصب الحواجز، توجّهت جمعيات حقوقية بشكل عاجل إلى قوات الاحتلال وإلى المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال، وإلى كبار المسؤولين لدى الاحتلال، وطالبت بإزالة الحواجز فورًا. وأوضحت في توجهها أن إغلاق أحياء سكنية بواسطة حواجز إسمنتية يتم دون أي سند قانوني صريح، ويشكّل عقابًا جماعيًا مرفوضًا.

ونصب الحواجز في قلب أحياء سكنية في مدينة اللد يسلّط على أن سكان المنطقة الفلسطينيين يعاقَبون بسبب مكان سكنهم، بينما يواصل المستوطنون في المدينة التمتّع بحرية تنقّل كاملة، بما يشكّل مساسًا جسيمًا بالحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في حرية التنقّل، والحق في الصحة، والحق في التعليم، والحق في المساواة.

وفي الأشهر الأخيرة، تنتهج قوات الاحتلال سياسة واسعة لنصب حواجز إسمنتية في بلدات وأحياء عربية في مختلف أنحاء فلسطين المحتلة عام 48، من بينها الفريديس، اللقية، تل السبع، ترابين، وجسر الزرقاء، ويُعدّ ذلك نمطًا متكررًا ومنهجيًا.